استثمر في سعادتك بإيجابية

السرور هو شعور داخلي بالفرح والبهجة ينبع من الرضا والسعادة. يمكن أن يكون ناتج من تحقيق هدف معين، أو سماع خبر سعيد، أو الاستمتاع بلحظة جميلة مع من تحب. ويعبر عن حالة إيجابية في الحياة تملأ النفس بالطاقة. يقول الفيلسوف رالف إيمرسون: لا شيء يجلب لك السعادة إلا أنت. وأقول إذا أسعدت نفسك أسعدت من حولك. فالسرور الحقيقي يأتي من راحة البال والرضا بما قسمه الله قال النبي ﷺ: أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم.” إذن، السعي لنشر السرور هو عمل نبيل يجلب السعادة ويُضاعف الأجر في الدنيا والآخرة. لنطبق كلام الفيلسوف أيمرسون بتباع خطوات منها ان نقبل الحياة كما هي ونبحث عن الجوانب الإيجابية في كل موقف والاعتناء بانفسنا من خلال ممارسة الرياضة، وتناول طعاماً صحياً، وأخذ وقتاً للراحة والاستجمام وممارسة الهوايات بحيث نقضي وقتاً في شيء نحبه مثل القراءة، الكتابة، والاهم نتعلم العبادة والتقرب إلى الله من خلال الصلاة، الدعاء، وقراءة القرآن والصدقات ومساعدة الاخرين كلها تُضفي راحة وسكينة على النفس ومصاحبة الإيجابيين والاقتراب من الأشخاص الذين ينشرون طاقة إيجابية ويشاركونك الفرح. والعكس لإدخال السرور إلى الآخرين نتبع خطوات مثل الحديث بأسلوب لطيف مع من عرفت ولم تعرف ايضاً وإلقاء التحية والابتسامة في وجوه الآخرين و تخصيص وقتاً للاستماع إلى مشكلاتهم ومساندتهم وتقديم المساعدة للمحتاجين أو قضاء حوائجهم وتقديم الهدايا الصغيرة نجدها تترك أثراً جميلا وتعبر عن المحبة عند الاخرين وإدخال السرور لهم وكذلك إدخال البهجة على الأطفال و العب معهم أو تقديم شيئاً يُسعدهم و زيارة المرضى و الدعاء لهم يجلب السعادة للقلب.
إذا قال لك شخصاً ما اذا أدخلت السرور لأحد ماذا يرجع لك؟ إدخال السرور على الآخرين يجلب لنا الكثير من الخير والبركة في حياتنا، سواء على المستوى الدنيوي أو الأخروي وسأذكر بعض ما يعود او يرجع علينا اذاَ إدخال السرور يُعدّ من أحب الأعمال إلى الله ويوفر لك أجراً عظيماً قال النبي ﷺ: “أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم.” إسعاد الآخرين يعكس شعوراً عميقاً بالسعادة والرضا عن النفس، ويمنحك طاقة إيجابية تُضيء حياتك لذلك نشعر بالسعادة الداخلية والبركة في الحياة حيث نجد الله يُبارك في وقتنا، ومالنا، وصحتنا عندما نكون سبباً في إسعاد عباده. محبه الناس لنا وتفريج الكرب عنا قال النبي ﷺ: “ومن فرّج عن مسلم كربة من كرب الدنيا، فرّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة.”إذا ساعدت شخصاً ورفعت عنه همّه، سيكافئك الله بتيسير أمورك في الدنيا والآخرة. وأعمال الخير تُحسن خاتمة الإنسان، وتزيد من حسناته يوم القيامة. وأقول الدنيا كمرآة، ما تقدمه يعود إليك. إذا أدخلت السرور على أحد، ستجد من يُدخله عليك في وقت حاجتك إذن، كل لحظة تُسعد فيها الآخرين وتدخل السرور له هو استثمار عظيم في سعادتك وأجرك.