أدب وثقافة

ختام المؤتمر الدولي الثامن للغة العربية وآدابها بجدة

جدة -واصل- فهد الرياحي :

اختتم المؤتمر الدولي الثامن للغة العربية وآدابها: اللغة من التواصل إلى الابتكار والإبداع الأدبي، المنعقد بمدينة جدة خلال الفترة 18 – 20 شعبان 1447هـ الموافق 6 – 8 فبراير 2026م، وسط حضور محلي ودولي من أبناء المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ودولة الأردن والكويت واليمن والهند.

وأوضح رئيس المؤتمر الدكتور/ عبد الرحمن محمد الزهراني بان المؤتمر تضمن ثمان جلسات علمية قدم فيها (27) بحثاً علمياً محكماً تناقش مختلف محاور ومجالات المؤتمر البالغة (18) محوراً ومجالاً، قدم فيها العديد من العروض البحثية التي تطرح الحلول للعديد من قضايا واشكالات اللغة العربية، إضافة الى دراسة واقعها الحالي واستشراف مستقبلها المشرق، والعمل على إظهارها ودعمها بالشكل المطلوب في ظل المنافسة العالمية بين لغات العالم.

واكد الدكتور الزهراني على المستوى العالي والمهارات المتقدمة التي يمتلكها معظم المشاركين في المؤتمر من حيث الكتابة الاكاديمية، واتباع التسلسل المنطقي في كتابة البحوث والدراسات وإظهار نتائجها وتوصياتها وفق الأسس العلمية المتعارف عليها.

واختتم المؤتمر اعماله بعرض التوصيات العلمية التي جاءت كما يلي:

1- الاستثمار في تعليم اللغة العربية بمستوياتها المختلفة (الفصحى، اللهجات المحلية، العربية العلمية والتقنية) عبر مناهج مدعومة بالبيانات، مع معايير تقييم شفافة وموثوقة.

2- تطوير منظومة معايير أخلاقية وإرشادية لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في تعليم العربية، تشمل الشفافية والتفسير ومسؤولية المعلم والمتعلم.

3- ضرورة تعزيز التعاون بين أقسام علوم اللغة والتعلُّم الآلي وتطبيقات التربية في إنشاء حلول تعليمية قابلة للنشر والتجربة في المدارس والمؤسسات التعليمية المختلفة، بالتعليم العام والتعليم الجامعي.

4-تطوير إطار تحليلي يوازن بين الجمال البلاغي والتواصل الفعّال والدلالة الإعجازية في الخطاب العربي، مع وضع معايير تقييم شفافة للجمال والدقة التواصلية والتأثير الإقناعي.

5-تعزيز التعاون بين أقسام العلوم الاجتماعية والعلوم الحاسوبية والعلوم المعرفية لدعم سياسات لغوية قائمة على بيانات وتحليل واقعي.

6- إنشاء بنك أمثلة معيارية لنصوص علمية مُعربة ونظائرها في لغات مختلفة، مع وثائق نقدية حول طرق التعريب والإجراء التأويلي المستخدم، بما يسهم في بناء معجم مصطلحي موحد ومقبول عبر السياقات الأكاديمية.

7-دعم التعاون الدولي في بحوث اللغة العربية وتبادل الموارد اللغوية والنصوص عبر شبكات بحثية متعددة اللغات والثقافات لتعزيز المقارنة والابتكار.

8-وضع إطار تمويل وبناء قدرات يساند العلوم اللغوية العربية والتقنيات المرتبطة بها (الترجمة الآلية، التربية اللغوية، النشر الأكاديمي)، مع معايير تقيس مساهماتها في التنمية الثقافية والتعليم والاقتصاد المعرفي.

9- تعزيز حماية وتوثيق التنوع اللغوي واللهجي في العالم العربي من خلال مبادرات رقمية مفتوحة الوصول وتوثيق صوتي ونصي يسهّل البحث والتعلم ونشر الآداب العربية.

10- ضرورة تكاتف الجهود من أجل تعزيز حضور اللغة العربية في الفضاء الرقمي من خلال تطوير أدوات المعالجة اللغوية الطبيعية العربية، وبناء قواميس ومختبرات لغة نحوية مفتوحة المصدر لخدمة البحث والتعليم والتقنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى