أمانة الشرقية تستعد لتنظيم فعاليات مهرجان «أيام سوق الحب 6» ويوم التأسيس
الدمام – واصل:
عقدت لجنة الفعاليات والمناسبات بأمانة المنطقة الشرقية اليوم الاثنين 14/8/1447هـ، اجتماعا تنسيقيا لمناقشة استعدادات الأمانة لتنظيم مهرجان «أيام سوق الحب 6» ويوم التأسيس، وذلك في مقر الأمانة.
وجرى خلال الاجتماع استعراض نطاق العمل التفصيلي للمهرجان، والذي يقام تزامنا مع احتفالات يوم التأسيس، ويهدف إلى إحياء الموروث الثقافي والتراثي للمنطقة الشرقية، من خلال فعالية جماهيرية تستقطب المواطنين والمقيمين والزوار، وتبرز البعد التاريخي والاجتماعي والثقافي لسوق الحب بمدينة الدمام.
وتناول الاجتماع محاور الهوية البصرية للمهرجان، بما يشمل طرح الشعارات الرسمية، واعتماد الألوان الأساسية والفرعية، والتدرجات اللونية، والأيقونات الإرشادية، والتكوينات البصرية والأنماط والخطوط المستخدمة، إضافة إلى مناقشة تصاميم ذات طابع إسلامي مع مراعاه الهوية المعمارية للمنطقة، وبوابات الدخول ذات الطابع الرمضاني، والمخطط العام لحركة المشاة والمركبات داخل موقع الفعالية، مع التأكيد على أن تفعيل مهرجان «أيام سوق الحب 6» سيتم بهويته الخاصة، فيما سيتم تفعيل احتفالات يوم التأسيس ضمن الموقع بهوية يوم التأسيس المعتمدة، بما يضمن وضوح الهوية البصرية لكل فعالية وتكامل التجربة للزوار.
كما تمت مناقشة الجوانب التنظيمية والفنية للموقع، بما في ذلك تصميم المسرح الرئيسي،، وبوابات عبور المشاة والمركبات والبوابات الجانبية، وتنوع أشكالها بما يخدم تجربة الزوار.
واستعرض الاجتماع الأركان المصاحبة للمهرجان، ومن أبرزها، ركن الحكواتي، وركن الحناء، وركن النهّام مع تطوير فكرته، والركن الكرنفالي، وركن تصوير الأطفال، إضافة إلى استديو العمارة السعودية وركن العمارة السعودية التفاعلي، وركن تصوير، إلى جانب اللوحات الإرشادية داخل الموقع.
وفيما يتعلق بالمحتوى الفني، ناقش الاجتماع الأوبريت الافتتاحي المقترح، والذي يتضمن أربع لوحات فنية مستوحاة من تراث المنطقة الشرقية، إلى جانب الفرق الشعبية اليومية، وفنون النهّام بتنوعها الإقليمي، وحكواتي السوق، وفرقة العسّة، ومقدمي الفعاليات بنظام التناوب.
وشملت المناقشات تجهيزات احتفالات يوم التأسيس ضمن المهرجان، من خلال المجسمات الخاصة، وأركان التصوير، والأعلام، بما يعكس الهوية الوطنية ويعزز تجربة الزوار.
من جهته أشار مدير عام العلاقات العامة رئيس لجنة الفعاليات والمناسبات الأستاذ فالح بن راجس الدوسري، إلى أن المهرجان يأتي امتدادًا لمشاريع أمانة المنطقة الشرقية التطويرية في سوق الحب، حيث شهد السوق أعمال تطوير شاملة شملت تحسين المشهد العام، وإطلاق هوية بصرية جديدة تعكس طابعه التاريخي والاجتماعي، وتسهم في تعزيز جاذبيته كوجهة ثقافية وتراثية، بما يواكب مستهدفات التنمية الحضرية ويعزز من حضور السوق في ذاكرة المدينة وهويتها المعاصرة.
كما يأتي ضمن جهود أمانة المنطقة الشرقية للاستعداد المبكر وتنفيذ فعالية نوعية تُسهم في تعزيز الحراك الثقافي والتراثي، وتقديم تجربة متكاملة للزوار، تعكس عمق الموروث الشعبي للمنطقة الشرقية ومكانة سوق الحب التاريخية.





