المحلية

أمهات المشاركات في مسابقة الملك سلمان للقرآن: تلاوة كتاب الله والعمل به تنير دروب الأبناء والبنات

الرياض – واصل :

أعرب عدد من أمهات المشاركات في المسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره “للبنين والبنات”، في دورتها السادسة والعشرين، عن شكرهن الجزيل لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -يحفظهما الله- على اهتمامهما وعنايتهما بكتاب الله الكريم طباعة ونشرًا وتعليمًا وتكريم حفظته من أبناء وبنات الوطن.
جاء ذلك في تصريحات صحفية لهن خلال مرافَقتهن لبناتهن المشاركات في التصفيات النهائية للمسابقة المحلية على جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في دورتها السادسة والعشرين، والبالغ عددهم 125 متسابقًا ومتسابقة يمثلون جميع مناطق المملكة الـ 13، وتنظمها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد وتقام بمدينة الرياض.
ففي البداية، عبّرت والدة المتسابقة ملاذ محمد العنزي، المشاركة في الفرع السادس، عن مشاعر الفخر والامتنان لوصول ابنتها إلى التصفيات النهائية في مسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم، مؤكدة أن هذه المسابقة تكرّم كلام الله وتحمل اسم خادم الحرمين الشريفين، ما يجعلها إنجازًا عظيمًا لكل مشارك فيها. وأضافت أن تعب ابنتها وجهودها على مدى السنوات الماضية لم تذهب هدرًا، بل كانت استثمارًا حقيقيًا لحياتها ودنياها وآخرتها، متمنية أن يرزقها الله القبول والتوفيق، وأن يكون القرآن نورًا في قلبها وحياتها.
من جانبها، أعربت والدة المتسابقة مريم محمد فؤاد الخطيب، المشاركة في الفرع الرابع من منطقة تبوك، عن سعادتها الكبيرة بتأهل ابنتها للتصفيات النهائية، مؤكدة أن الفرحة لم تقتصر عليها فقط، بل امتدت إلى العائلة بأكملها. وأشادت بجهود القائمين على المسابقة، مشيرة إلى أن اهتمام وزارة الشؤون الإسلامية بهذه المسابقة يزداد عامًا بعد عام، حيث لمست بنفسها مدى العناية والاهتمام منذ لحظة وصولهم إلى المطار وحتى توديعهم بعد انتهاء المنافسات.
فيما اعتبرت والدة المتسابقة وجود محمد عبدالمولى الجهني، المشاركة في الفرع الثاني من المدينة المنورة، وصول ابنتها للتصفيات النهائية فضلًا وكرمًا واصطفاءً من الله. وأشارت إلى أن أثر القرآن الكريم بدا واضحًا في شخصية ابنتها، حيث غرس فيها حب الخير للآخرين، وإسداء النصيحة لكل من يحتاج، والتخلق بأخلاق القرآن، مما أنار لها مسيرتها التعليمية وساعدها في تحقيق كل ما تصبو إليه.
وأكدت الأمهات أن حفظ القرآن الكريم ينعكس على أخلاق الأبناء وتفوقهم في جميع مجالات الحياة، مشددات على أهمية تشجيع الآباء لأبنائهم على الالتحاق بمثل هذه المسابقات المباركة، التي تعزز فيهم حب كتاب الله وتزيدهم ارتباطًا به. ونصحن بالبدء المبكر في التحفيظ، وتهيئة بيئة قرآنية داخل المنزل، وتحفيز الأبناء بطرق ممتعة، إضافة إلى الصبر والتدرج في الحفظ لضمان الإتقان والتدبر، مع ضرورة الاستعانة بالله والدعاء بأن ييسر لهم الطريق.
وفي ختام حديثهن، وجّهن الشكر والتقدير لمعالي الوزير ولكافة القائمين على مسابقة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم، مؤكدات أن هذه المسابقة ليست مجرد منافسة، بل هي بناء لجيل قرآني يحمل النور والهداية في قلبه وسلوكه، داعيات الله أن يبارك في جهودهم ويجعلها في موازين حسناتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى