جديد القصائد

جدائل الشوق …

أهزكَ الشوقُ يا قلبي فما فعلتْ

بِكَ القلوبُ التي ظلت تلاقِيها

الستَ أنتَ الذي آنستَ وحدتها

في جوفِ ليلٍ كؤوس الود تسقِيها

وصبَّ فيها مِن الأشجانِ أروعها

أَذابَ وجدا بكل الحُبِ يرقِيها

أجادتِ الهجر دهرا بين أجنحتي

فما الذي بعد هذا الحُبِّ يشقِيها

يا قلبُ لا ترتجي في حَيهم أملاً

لن يرجعَ الوعدُ دمعاً في مآقِيها

تعثرت في خيوط الليل خطوتهم

فلم أری في يدي إرثا لباقِيها

جدائلُ الشوقِ في أبوابهم عَلِقت

وأذن الحُبُ إذ جفتْ سواقِيها

أهزكَ الشوقُ كي تهتزَ أفئدةٌ

ما عدتَ فيها ولا الوجدانُ واقِيها

فمن ستشكو وقاضي الحب في جسدي

أنا وقلبيَ قد كنا صَدَا قِيها

كم أحرمت من ضياء العين قبلتهم

وسلمتني أسيراً في عِراقِيها

تقلني نحوهم أحمالُ ذاكرتي

فقد تخبأ بدري في مُحاقِيها

أنا ألذي كانتَ الأوجاعُ مِديته

دماءُ حبي دليلٌ في نطاقِيها

شعر: عاصم الزهراني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى