كتاب واصل

بل كما هي أصدق من الإضافة والتنسيق

د.فهد ال دهيس الزهراني

بعث ليّ أحد الأصدقاء برسالة طلب مني تنقيحها وتسطيرها بما يرقى لمكانة المقال ونشرها إن استحسن المختص نصها … وفيها …. دون الدخول في التفاصيل والأسباب … اعتاد الزوج الاب مؤخرا زيارة الهوامش داخل افراد اسرته وكعادته حتى لا يُزعج سكونهم تصنّع القبول والاستئناس بتلك الهوامش رغم إن رائحة الأسى والاسف تعج بالمكان واشباح الاستفهام ( لما وكيف وإلى متى؟ ) سئمت الجميع …. أصبحت اسطورة (دفء الاسرة داخل الاسرة ) اشبه بالجنة والنار عالم غيبِ … ولو علمت تلك الاسرة تُقل ذاك الحمل الذي يحمله كُل أب … ولا يهم ما بعد ذاك العلم هو ( حب ، عطف ، مُحاباة ضمير) قليل من الدفء يردم اركان تلك الهوامش … حتى اليوم العالمي المزعوم للأب بارد المشاعر وباهت اللون يمر كأخبار طقس سيبيريا قليل من يهتم به   

دمتم واحبابكم مُنعّمين بالصحة والسلامة والخير الوفير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى