القناة الأهلاوية… حين يصبح الصوت مسؤولية

✍🏻 بقلم العميد: سعد بن طراد
في زمن تتزاحم فيه المنصات وتختلط الأصوات بين الانحياز والمصلحة، تبرز القناة الأهلاوية كمساحة واعية تحمل هم الأهلي لا بشعارات عاطفية فقط، بل بخطاب مسؤول يدرك أن الدفاع عن الكيان لا يكون بالصوت العالي، بل بالحجة والطرح المتزن والوقوف الصلب عند مواطن الخلل.
القناة الأهلاوية لم تكن يومًا منصة إثارة أو صدى لانفعال، بل مشروعًا إعلاميًا هدفه إظهار صوت الأهلي الحقيقي، والدفاع عن حقوقه المشروعة، ومناقشة قضايا عدالة المنافسة بعيدًا عن التهويل أو التبرير. وهذا جعلها محل تقدير شريحة واسعة من الجماهير الأهلاوية الباحثة عن إعلام يشبه وعيها لا تعصبها.
وتحت إشراف سعادة الأستاذ الإعلامي سعيد المالكي، تسير القناة بخط واضح: احترام العقل، تقدير المتلقي، والالتزام بخط مهني لا يساوم على حق الأهلي ولا ينجرف خلف الاستقطاب. هذا النهج لم يأتِ مصادفة، بل نتيجة خبرة إعلامية تدرك أن قوة التأثير لا تقاس بعدد التغريدات، بل بعمق الرسالة وصدقها.
القناة الأهلاوية لا تدعي امتلاك الحقيقة المطلقة، لكنها تطرح الأسئلة التي يخشى البعض طرحها، وتسلط الضوء على تفاصيل غالبًا ما تُتجاوز، إيمانًا بأن العدالة الرياضية تبدأ من إعلام يقظ لا يخضع للمجاملات.
ودعم هذه القناة ليس تفضلًا، بل واجب على كل أهلاوي يرى أن ناديه يستحق من يدافع عنه بعقل وحرفية، ويؤمن أن بقاء الصوت الأهلاوي قويًا وواعيًا هو جزء من معركة الوعي قبل معركة النتائج.
تحية لكل القائمين على القناة، وتقدير خاص للأستاذ سعيد المالكي على هذا الجهد الواضح؛ فما يُبذل هنا ليس محتوى عابرًا… بل رسالة.



