بنسختها السابعة تعود لموطنها في الظهران … إثراء يعلن عن ترشيح 5 فنانين ضمن القائمة القصيرة لـ”جائزة إثراء للفنون”
الظهران –واصل
أعلن مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء) مبادرة أرامكو السعودية اليوم، عن ترشيح خمسة فنانين ضمن القائمة القصيرة لـ”جائزة إثراء للفنون” بنسختها السابعة، والتي تحتفي بفنانين وفنانات من 22 دولة عربية أو المقيمين فيها، إذ تُعد الجائزة من ضمن أعرق الجوائز في الشرق الأوسط والمنطقة العربية، والتي تُعد إحدى أكبر الجوائز الفنية على الساحة؛ سعيًا لدعم الفنانين وتشجيعهم على الابتكار وتعزيز الحوار ونقل الثقافات عبر أنحاء العالم العربي.
وتشهد النسخة الحالية لجائزة إثراء للفنون توسعًا في نطاقها مقارنة بالأعوام الماضية، إذ تقوم لجنة التحكيم بتقديم منح إنتاجية للمرشحين الخمسة في المرحلة النهائية، حيث ستعرض الأعمال في معرض مخصص بمركز إثراء خلال ربيع عام 2026م، ويقدّم هذا المعرض إضافة جديدة لجائزة إثراء للفنون من خلال إعادة الجائزة إلى مقرها في الظهران بعد أن تجولت في عدة مدن: دبي، والعلا، والرياض.
وفي تعليقها، ذكرت رئيس متحف إثراء فرح أبو شليح “أن تطوير جائزة إثراء للفنون وتوسيع نطاقها منذ إطلاقها قبل عدة أعوام جعل منها منصة مهمة للتعبير الفني، وهو ما تجلى بوضوح في ترشيحات القائمة القصيرة لنسخة هذا العام والتي عكست حالة التنوع والإبداع والفكر النقدي، وهي المعالم التي شكّلت أطر الفن المعاصر في العالم العربي. حيث جاء توسيع نطاق القائمة القصيرة لتشمل 5 مرشحين للمرحلة النهائية سعيًا لتعزيز الحوار بين الثقافات والأجيال، بالإضافة إلى التأكيد على دور إثراء في دعم الفنانين وأعمالهم الفنية ذات المنظور المختلف”.
استقبلت الدعوة المفتوحة أكثر من 500 مشاركة فنية، خضعت لمرحلة فرز أولية قبل أن تصل مجموعة مختارة من الأعمال إلى لجنة التحكيم للتقييم. وعلى ضوء ذلك، اختارت اللجنة خمسة أعمال فنية ضمن القائمة القصيرة، قدّمت مقاربات فنية متنوّعة تنطلق من تساؤلات معاصرة، وتبني علاقة نقدية مع الواقع، وتعتمد ممارسات وتعبيرات فنية قائمة على البحث والتجربة. وتضم القائمة القصيرة الفنانين والفنانات التالية أسماؤهم:
* أسيل اليعقوب من الكويت.
* بادي دلول من سوريا.
* هبة أمين من مصر.
* آلاء يونس من الأردن.
* جواد المالحي من فلسطين.
واختيرت القائمة القصيرة لجائزة إثراء للفنون من قبل لجنة تحكيم مؤلفة من خبراء الفن الدوليين والذين يمثلون خلفيات فنية متنوعة تشمل مجال تنسيق وتنظيم الأعمال الفنية، والقطاع الأكاديمي، والفنانين، حيث قام العديد منهم بإنشاء وإدارة مهرجانات ومؤسسات فنية كبرى. وتضم لجنة التحكيم فرح أبو شليح رئيسة متحف إثراء، وطارق أبو الفتوح وهو قيّم فنيّ مستقل ومدير فني وعضو الفريق الفنيّ لمهرجان دريم سيتي، والدكتورة ندى شبوط وهي مؤرخة فنية وأستاذة تاريخ الفن ومديرة مبادرة الدراسات الثقافية العربية والإسلامية المعاصرة بجامعة شمال تكساس، وجيروم سانز قيّم فنيّ ومدير فني والمؤسس المشارك لقصر طوكيو في باريس. ونادية كعبي-لينك وهي فنانة وفائزة بجائزة اثراء للفنون في نسختها الرابعة. وقد انضمت سارة العمران إلى (إثراء) كمستشارة، حيث تركز على جائزة إثراء للفنون، وتوجيه مسارها الاستراتيجي، ورسم ملامح مستقبلها. وبالتعاون الوثيق مع الفريق، طورت سارة طموحات الجائزة ومنهجها وشكلها من خلال عملية بحثية قائمة على الحوار مع المحكمين السابقين والفائزين بها ونظرائهم في المنطقة. وقد شغلت سارة سابقًا منصب نائب مدير مركز فنون جميل، حيث أشرفت على تطوير مبادرات ثقافية رئيسية، من بينها حي جميل، أول مجمع ثقافي ومركز إبداعي متخصص في جدة، وهي تتمتع بخبرة واسعة في المشهد الإبداعي في المملكة والمنطقة.
وفي إطار الأثر طويل المدى لجائزة إثراء للفنون، تنضم الأعمال الفائزة في كل دورة إلى مجموعة إثراء الفنية بوصفها جزءًا من توثيق الممارسات الفنية المعاصرة في المملكة. ويُعرض حاليًا العمل الفائز في النسخة السادسة لعام 2024م، “نخيل في عناق أبدي” للفنان السعودي عبيد الصافي، ضمن معرض “الباسقات” في القاعة الكبرى بمركز إثراء.
-:عن جائزة إثراء للفنون اُطلقت جائزة إثراء للفنون عام 2017م، وهي من أهم الجوائز الفنية المخصصة للفنانين المعاصرين من الـ 22 دولة عربية أو المقيمين فيها. ركزت الجائزة التي تُمنح مرة كل عامين، في دوراتها الأولى على الفنانين السعوديين أو المقيمين في السعودية، ثم توسعت في دورتها الرابعة من حيث الامتداد الجغرافي لتشمل كل الفنانين العرب المعاصرين. وانطلاقًا من رسالة (إثراء) الداعمة لتطوير الفكر الإبداعي والثقافي بالإضافة إلى تعزيز التعبير الفني، تُكرم الجائزة الفنانين المميزين الذين ينتجون أعمالًا تثري الفكر وتشمل ممارسات فنية ضمن النطاق الثقافي. تُمنح الجائزة كل عامين من قبل لجنة تحكيم دولية بمبلغ 100,000 دولار أمريكي للفائز النهائي، والذي يُضاف عمله الفني الفائز إلى مجموعة (إثراء) الدائمة، ومن ثمّ المساهمة في تطوير الإرث الصاعد للفنانين وتسليط الضوء على الخطاب الفني المعاصر بالمنطقة العربية. وتستهدف كل نسخة من جائزة إثراء للفنون الارتقاء بالساحة الإبداعية من خلال جعل الجائزة منصة للفنانين المعاصرين لإبراز أعمالهم ونسج الشراكات الفنية مع مؤسسات ثقافية إقليمية بارزة بمن فيها معرض آرت دبي، ومؤسسة بينالي الدرعية، ومهرجان فنون العلا.
-:عن مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)
يُعدّ مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، وجهة ثقافية وإبداعية متعددة الأبعاد، ومساحة مُلهمة لاكتشاف الذات، والتحفيز على الابتكار والإبداع كما يسعى المركز إلى دعم اقتصاد المعرفة في المملكة العربية السعودية والإسهام في تطوير كافة الأصعدة الثقافية والمعرفية من خلال الانفتاح على مختلف ثقافات العالم، وذلك من خلال توفير ورش العمل التفاعلية والعروض والأنشطة المصمّمة خصيصًا لإثراء المجتمع بمختلف الفئات العمرية، وقد تم افتتاح المركز للزوّار منذ عام 2018م في مدينة الظهران شرق المملكة العربية السعودية؛ ليصبح منصّةً للإبداع، تُجمع فيها المواهب للتعلّم ومشاركة الأفكار، ويشمل المركز مختبر الأفكار، والمكتبة، والمسرح، والمتحف، والسينما، والقاعة الكبرى، ومعرض الطاقة، ومتحف الطفل، وبرج إثراء.







