سعادة مدير الإدارة مع بالغ التقدير والاحترام

د.فهد ال دهيس الزهراني
عندما تجد الكفاءة والفاعلية والعكس في الاتجاه الأخر …. تجد مفهوم واستشعار المسئولية هو الفاصل بين اليمين واليسار … لم يصل سعادة المدير لموقعه إلا أنه قدم ما ميزه عن سواه لهذا الموقع … وعندما يستذكر تلك الرحلة التي أوصلته إلى ما وصل إليه يجدها مُفعمة بالنشاط والحيوية ومتعة التميز
هناك من يكتفي ويبدأ في تسيير الاعمال بالروتين المعتاد … ورغم أن مبدأ مفهوم الروتين منذ النشأة إيجابي …. إلا أنه انحرف مع البعض وأخذ طابع التبلد والسأم …. وهذا الطابع لهُ أسبابه وظروفه قد نتطرق إليه في وقت لاحق .
سعادة المدير تعلم حفظك الله أن جميع مُخرجات دائرتك الوظيفية تنتهي باسم شخصكم الكريم … وهذه المسئولية تُلزمك بمسئولية مهنية وإنسانية ووطنية ودينية ( عدالة الاجتهاد ) بمعنى أنت تعلم سيدي المدير أن لُكل مُنجز أيا كان نوعه أو حجمه جندي مجهول يُضاعف جهده ويدفع بجهد الاخرين نحو الكفاءة والفاعلية … وأيا كان القصد والنية فالناتج أنه رجح كفة المنتج إلى الأفضل …. وهذا الجندي المُسمى بالمجهول هو في الأصل كرت رابح وجب للصالح العام بجميع تفرعاته ثم تاريخ شخصكم الكريم المحافظة عليه واحتضانه بعين المسئولية بجميع مسمياتها المتنوعة.
هؤلاء سعادة المدير شموع تحرق ذواتها لتُضيء طريق الاخرين … قليل مما يستحقون وثق بأنك الكاسب الأكبر …. وهم ماضون فيما اعتادوا عليه منجزون بمسمى جنود مجهولون …. ورسالتي لهم اثبتوا فيما أنتم فيه وثقوا بقوله تعالى (هلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ) إحسان الجواد الكريم متعدد ومستمر ومتنوع في الصحة والمال والبركة في كُل ما حولك …
هذا ما وددت إحاطة سعادة المدير به وتقبلوا فائق التقدير والاحترام
الجندي المجهول؟


