موطن السعادة

لعلنا نجلس لبرهة ونتبادل حديث العقل، أين نجد السعادة؟ أين موضعها؟ أين مكمنها في هذه الدنيا الفانية؟
أحيانًا نشعر بحرقة، بغصة، بألم، ولا نعلم أين نذهب، أين نتوجه. وأنا وأنت وجميع البشر نعلم أن السعادة موطنها بالقرب من الله، في العطاء لله، في التمسك بدين الله سبحانه وتعالى، في قراءة القرآن، في صلاة الوتر بجوف الليل، في حسن التوكل على الله.
لا ننكر أننا مقصرون، وأننا نلهث وراء هذه الدنيا، دون أن نجلس مع أنفسنا بصدق، نسترجع ونحاور عقولنا: أين مكمن السعادة؟
بقلمي، بعقلي، ووجداني، أخاطب نفسي: السعادة موطنها مع الله، فاذهب إلى الله، وسيأتيك الله، وحاشاه أن يرد عبدًا صفر اليدين.
جعلنا الله وإياكم ممن عُلّقت قلوبهم به، آمنة مطمئنة، يأتيها رزقها رغدًا كل حين. لا قلق، لا تعب، لا هزيمة. رزقنا الله الرضا والسعادة وراحة البال وحسن التوكل عليه