كتاب واصل

“راية التوحيد… رمز العزة والقوة، شموخ الوطن ومجد الأمة”

بمناسبة "يوم العلم"

✍️ فهد الرياحي 

يرفرف علم المملكة العربية السعودية عالياً خفّاقاً، لا ينزل ولا ينكّس أبداً، فهو راية التوحيد، رمز العقيدة وهوية الوطن، وعنوان العز وشموخ لشعب قوياً شامخاً .

كلمة التوحيد رمزٌ للفخر والعزة، يظل العلم مرفوعاً شامخاً، ويظل شعب المملكة ثابتاً لا ينحني أمام التحديات، حاملاً رسالة التوحيد وراية وحدة الوطن تحت شعارها الخالد: «لا إله إلا الله محمد رسول الله»، تجسيداً للقيم الراسخة: التوحيد، العدل، والقوة.

منذ أن رفعه الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، أصبح العلم شاهداً حياً على تاريخ الوطن، ووفاء شعبه، ومجد أجياله، إذ يحمله كل سعودي في قلبه قبل أن يُرفع على السارية، ليظل رمزاً للعز والكرامة والانتماء الراسخ. وفي كل لحظة، يذكّر الجميع أن وحدة المملكة وكرامتها محفوظة تحت هذه الراية الخفّاقة، رمز الوطنية والفخر  .

نحتفل في 11 مارس من كل عام بـ “يوم العلم السعودي”، الذي أقرّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في عام 2023، تكريماً للعلم الذي اختاره الملك عبدالعزيز منذ تأسيس المملكة. ويأتي هذا اليوم ليذكّر الجميع بتاريخ الراية ورمزيتها، وقيمتها التي توحد الشعب وتُعزز شعوره بالفخر والانتماء.

بــ”يوم العلم”، للعام الرابع على التوالي، في مناسبةٍ وطنيةٍ تستحضر مكانةَ العلم السعودي بوصفه رمزاً للعقيدة، وعنواناً للوحدة، وشاهدًا على تاريخٍ مجيدٍ ومسيرةِ وطن شامخ. فهو رايةٌ تحمل أعظم كلمة، وتجسد قيم الدولة وهويتها الراسخة، وترفرف عاليةً تعبيراً عن العزة والولاء والانتماء.

العلم السعودي ليس مجرد قطعة قماش، بل رسالة حيّة تعكس تاريخ الأمة، حضارتها، وقيمها الثابتة. يرفرف فوق الحرمين الشريفين، في المدارس والميادين والملاعب، وفي كل مناسبة وطنية، ليؤكد أن الانتماء للوطن أعمق من الجغرافيا وأصدق من أي شعور عابر.

في يوم العلم، تتجدد مشاعر الفخر والولاء والمحبة ، وتُستحضر معاني الوحدة والعزيمة، لتظل رايتنا خفّاقة شامخة، رمزاً لمجد هذا الوطن وحاملاً رسالة التوحيد لكل العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى