جديد القصائد

عُروضٌ مِن مَبيعاتِ اللَّيالي

عُروضٌ مِن مَبيعاتِ اللَّيالي

وإِعلانُ التفرّدِ في خَيالي

فمَن يَشري مِن الأوجاعِ قِرطًا

بِنَزفٍ مِن حَنينٍ لا يُبالي

أنا سُوقٌ بهِ الأزمانُ صاغتْ

بضاعَتَها وسعَّرَتِ ارتحالي

جديدٌ كُلَّ يومٍ في قَديمي

قَديمي مِن جديدي في وصالِ

لأني خَطُّ سِيري في حياةٍ

بها عاندتُ جَمعَيا بانفصالي

وأحلامي تمرُّ لِتشتَريني

تُقلّبُ ما تعبِّئُهُ سِلالي

تُساوِمُني على أيّامِ عمري

وتَدفَعُ مُشتراها مِن مَنالي

ومَندوبُ البضائع — وهو وقتي —

يجيءُ بسلعتي قبلَ اتصالي

تُحرّكهُ الدقائقُ نحوَ ذات

لها في كلِّ ناحيةٍ جمالي

بضاعَتُنا هنا — يا يومَ عمرٍ —

أليسَ العمرُ يا مُبتاعُ غالِ؟

تمرُّ بنا الضرائبُ كلَّ عامٍ

فتوقِفُنا على هَرَمِ الفِعالِ

وتكتبُ مُحرِّضَ الإبداعِ مِنّا

وتختِمُهُ بأختامِ الكَمالِ

لأرجعْ أجعَلِ الأوجاعَ سوقًا

وأملأ مِن نَزائِفِها قِلالي

وجيراني — بذاتِ السوقِ — مِنّي

سنينًا أعلنوا تمَّ احتلالي

فأصبح — بعدما قد كان طفلًا —

هنا شيخًا من الأحلامِ خالي

شعر : عاصم الزهراني

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى