“التحالف الإسلامي” يختتم في نيروبي برنامجًا لتعزيز كفاءة المختصين في إعادة التأهيل والإدماج ومحاربة التطرف “إدماج”

نيروبي – واصل:
اختتم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، أعمال برنامج تعزيز قدرات المختصين في إعادة التأهيل والإدماج الاجتماعي، ضمن مبادرة التأهيل والإدماج الاجتماعي لذوي الفكر المتطرف والسلوك الإرهابي “إدماج”، والتي أُقيمت في العاصمة الكينية نيروبي على مدى خمسة أيام بمشاركة نخبة من المختصين والعاملين في مجالات إعادة التأهيل والإدماج من الدول الأعضاء, وبحضور نائب رئيس الاستخبارات العسكرية بجمهورية كينيا العميد ركن جُوِل كريمي.
وهدف البرنامج إلى بناء القدرات المهنية والمعرفية للقائمين على برامج إعادة التأهيل والإدماج، وتعزيز فهمهم للأسس العلمية والمنهجيات التطبيقية للتعامل مع قضايا التطرف والسلوك الإرهابي، وفق مقاربات فكرية ونفسية واجتماعية متكاملة، بما يسهم في دعم الأمن الوطني والاستقرار المجتمعي في الدول الأعضاء.
وتضمنت أعمال الدورة ستة محاور رئيسية شملت: مفاهيم إعادة التأهيل والإدماج والإطار النموذجي لبرامج إعادة التأهيل، وأسس تصميم برامج إعادة التأهيل والإدماج، إضافةً إلى فهم طبيعة جريمة الإرهاب، والأساس العلمي للتأهيل والإدماج، وأخيرًا تحديات صياغة برامج إعادة التأهيل والإدماج.
واشتمل البرنامج على جلسات نقاش تفاعلية، وتطبيقات عملية، وتقييم قبلي وبعدي لقياس الأثر المعرفي والمهني للمشاركين.
ونُفِّذ البرنامج من مجموعة من الخبراء والمتخصصين في مجالات علم النفس، وعلم الاجتماع، ومكافحة التطرف، وإعادة التأهيل، وهم: الخبير في علم النفس الإكلينيكي والاجتماعي والجنائي الدكتور ناصر العريفي، والمتخصص في قضايا التطرف الفكري الدكتور عبدالرحمن عسيري، ومدير الإدارة الفكرية بالتحالف الإسلامي، وباحث وخبير في محاربة التطرف والإرهاب الدكتور منصور بن سعيد القرني، والمشرف العلمي على البرنامج والمتخصص في محاربة الإرهاب والتطرف الفكري الدكتور يحيى أبو مغايض.
واختُتمت أعمال البرنامج بتسليم شهادات المشاركة للمتدربين، والتأكيد على أهمية استدامة تبادل الخبرات وتفعيل ما اكتسبه المشاركون من معارف ومهارات في بيئات عملهم الوطنية، بما يعزز من كفاءة برامج إعادة التأهيل والإدماج في الدول الأعضاء.
ويأتي تنفيذ برنامج تعزيز قدرات المختصين في إعادة التأهيل والإدماج الاجتماعي (إدماج) ضمن جهود التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب الرامية إلى معالجة جذور التطرف، وبناء مقاربات شاملة توازن بين المتطلبات الأمنية والاعتبارات الفكرية والاجتماعية، بما يسهم في تحقيق الأمن والسلم الإقليمي والدولي.




