كتاب واصل

لماذا نحن مطمئنون

د.فهد ال دهيس الزهراني

يقول تعالى (فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا)فاطر43

أحاول من منظور التخصص العلمي ( علم الباراسيكولوجي (Parapsychology) وفيه قوة القوانين الكونية واثرها على حياة الفرد والمحيط الذي يعيش فيه … والاسترسال في هذا العلم يطول ويتسع وسنوجز ونأخذ بالقدر المُفيد الذي يختص ويشرح العنوان

في البدء لدينا ايمان مُطلق بقوة وإرادة الله في كُل أمر حيث يقول جل شانه ( وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) يس82

قانون التركيز / الأفكار التي يستحضرها العقل ويُركز عليها … تتسع وتنمو من نفس النوع ثم تتجسد واقع امامك …

ومثله قانون الاعتقاد / كل ما تعتقد بصوابه يتسع وينمو ويرتقي للقناعة واليقين والتأكد … وهذان القانونان مُرتبطان بإيمان مطلق بالآية الكريمة (وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) يس82

كُل من يؤمن بصحة هذان القانونان يصدر تردد وذبذبات تتصل بالكون ويتحقق إلى واقع ملموس ( وكُله بامر وفضل من العزيز الحكيم ) … ولأن الجميع يؤمن بقوة وقدرة الله في كُل أمر … ويوكل كُل أموره لهُ سبحانه وتعالى ويُعزز ويدعم هذا الاعتقاد قوله تعالى (رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا) البقرة 126 / فتجد الجميع بشكل مباشر وغير مباشر يشع باطمئنان لهُ ولمن حوله حتى غدت جغرافية وطننا الغالي واحة مُطمئنة واثقة بالله ثم بقيادة حكيمة تضع سلامة الوطن والموطن نصب اعينها ولا تتوانى في دفع الغالي والنفيس لهذا الغاية

حمى الله الوطن بما حوى واعز الله قيادتنا وسدد خطاها لما تحب وترضى

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى