مركز طب الأسرة بجامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل ينفّذ مبادرة “صحتك في رمضان” لتعزيز أنماط الحياة الصحية
الدمام – واصل :
نفّذ مركز طب الأسرة والمجتمع بالمدينة الطبية الأكاديمية في جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل مبادرته السنوية بعنوان “صحتك في رمضان”، مستهدفًا منسوبي الجامعة وأفراد المجتمع، وذلك في إطار جهوده المستمرة لتعزيز الوعي الصحي وترسيخ مفاهيم الوقاية خلال شهر رمضان المبارك.
وهدفت المبادرة إلى توفير بيئة صيام صحية وآمنة، عبر أركان توعوية متنوعة تناولت التغذية السليمة في رمضان، وتنظيم مواعيد الأدوية أثناء الصيام، وإدارة مرض السكري، وأهمية النشاط البدني، إلى جانب تنظيم النوم خلال الشهر الكريم. وقد قُدمت الإرشادات الصحية بأسلوب مبسط وعملي يسهم في الحد من المضاعفات الصحية، خاصة لدى المصابين بالأمراض المزمنة.
ونُفذت المبادرة عبر ثلاثة مسارات رئيسية؛ شمل الأول إقامة فعالية ميدانية بمقر المركز، فيما تمثل المسار الثاني في تنفيذ حملات توعوية فرعية داخل مرافق الجامعة، بينما أُطلق المسار الثالث عبر حملة إلكترونية موازية لتوسيع نطاق الاستفادة وتعزيز الوصول من خلال المحتوى الرقمي التوعوي.
وشارك في تنفيذ الفعالية عدد من طلبة السنة الخامسة بكلية الطب إلى جانب أساتذة طب الأسرة، في تجربة تعليمية مجتمعية تعكس تكامل الجانب الأكاديمي مع المسؤولية المجتمعية، وتسهم في إعداد كوادر طبية مؤهلة تعي دورها الوقائي والتنموي.
و أكد المدير التنفيذي لمركز طب الأسرة والمجتمع الأستاذ الدكتور مهدي أبو مديني أن المبادرة تعكس التزام المركز بدعم مستهدفات التحول الصحي وجودة الحياة، مشيرًا إلى أن المركز يحرص سنويًا على تطوير محتوى توعوي متجدد يواكب احتياجات المجتمع خلال المواسم الصحية المختلفة، ويعزز من دور الرعاية الصحية الأولية في الوقاية قبل العلاج.
وتجسد مبادرة “صحتك في رمضان” الدور الفاعل الذي يضطلع به مركز طب الأسرة والمجتمع في خدمة المجتمع، وترسيخ ثقافة الوعي الصحي، بما يتماشى مع مستهدفات التنمية الصحية في المملكة.
من جانبه، أوضح رئيس وحدة المسؤولية المجتمعية بمركز طب الأسرة والمجتمع الدكتور آدم بن فهد الضويان أن مبادرة “صحتك في رمضان” تأتي امتدادًا لرسالة المركز في تمكين أفراد المجتمع من تبني سلوكيات صحية مستدامة، مؤكدًا أن شهر رمضان يمثل فرصة مثالية لإعادة ضبط العادات الغذائية ونمط الحياة بما يعزز الصحة العامة ويقلل من المخاطر المرتبطة بالأمراض المزمنة. وأضاف أن إشراك الطلبة في مثل هذه المبادرات يعزز لديهم مفهوم الخدمة المجتمعية ويربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي.







