المحلية

أمانة الشرقية تعزّز شراكاتها الدولية بمذكرة تفاهم مع بلدية برتغالية للتعاون البلدي والاستثماري

الدمام – واصل:

أبرمت أمانة المنطقة الشرقية، مذكرة تفاهم مع بلدية Vila Nova de Gaia في جمهورية البرتغال، وذلك ضمن مشاركة الأمانة في وفد مجلس الأعمال السعودي البرتغالي، في خطوة نوعية تعكس توجه الأمانة نحو توسيع الشراكات الدولية وتعزيز التعاون البلدي والاستثماري، وفتح آفاق جديدة للاستثمار النوعي المستدام.

ويأتي توقيع هذه الاتفاقية بتوجيه ودعم معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد بن محمد الجبير، بهدف نقل وتبادل الخبرات، وتطوير العمل البلدي، واستقطاب الفرص الاستثمارية التي تسهم في دعم التنمية الحضرية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.

وتتضمن مذكرة التفاهم عددًا من الأهداف الاستراتيجية، من أبرزها تعزيز التعاون وتبادل أفضل الممارسات في العمل البلدي، وتطوير القدرات المؤسسية والفنية للبلديات، ودعم التخطيط الحضري المستدام والمدن الذكية، وتشجيع الاستثمار البلدي النوعي والمستدام، إلى جانب تحفيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي في الخدمات البلدية.
وفيما يخص مجالات التعاون البلدي، أبرزها التعاون في مجالات التخطيط الحضري والتنمية المستدامة، والتحول الرقمي والخدمات البلدية الذكية، وإدارة النفايات وإعادة التدوير، وإدارة الحدائق والمساحات الخضراء، والحفاظ على التراث العمراني والثقافي، والسلامة البلدية وإدارة الأزمات، إضافة إلى تحسين جودة الخدمات ورفع رضا المستفيدين، بما يعزز جودة الحياة في المدن.

كما ركزت المذكرة على التعاون في قطاع الاستثمار البلدي، حيث شملت أهداف التعاون الاستثماري تنمية الاستثمارات البلدية ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي، واستقطاب المستثمرين للمشاريع الحضرية والبنية التحتية، وتبادل الخبرات في تطوير وإدارة الفرص الاستثمارية، ودعم نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وتضمنت مجالات الاستثمار المستهدفة تطوير الأراضي والمخططات الحضرية، ومشاريع البنية التحتية البلدية، وتشغيل وإدارة المرافق البلدية، والمشاريع السياحية الحضرية، ومشاريع المدن الذكية والتحول الرقمي، والطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، وإدارة النفايات وتقليلها من المصدر، والاستثمار في المساحات الخضراء والمشاريع البيئية.
كما تم الاتفاق على عدد من الآليات، من بينها تبادل قوائم الفرص الاستثمارية البلدية، ومشاركة الدراسات الأولية ودراسات الجدوى غير السرية، وتنظيم منتديات وملتقيات استثمارية مشتركة، وتشجيع الشراكات بين المستثمرين من الجانبين، وتبادل الخبرات في إعداد نماذج العقود الاستثمارية.

وشملت المذكرة محور الحوافز والتسهيلات عبر تبادل الخبرات في الحوافز البلدية للمستثمرين، وتسهيل الإجراءات الإدارية وفق الأنظمة المعتمدة، ودعم المستثمرين خلال مراحل الترخيص والتنفيذ، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لتسريع الإجراءات.

وشهد حفل التوقيع حضور معالي رئيس بلدية GAYA، ورئيس الوفد السعودي الوليد البلطان، وعدد من كبار مسؤولي حكومة السعودية والبرتغال، إلى جانب نخبة من رجال الأعمال في البرتغال، بما يعكس الاهتمام المشترك بتعزيز التعاون البلدي والاستثماري بين الجانبين.
وتأتي هذه الاتفاقية امتدادًا لجهود أمانة المنطقة الشرقية في بناء علاقات دولية فاعلة، واستقطاب الفرص الاستثمارية النوعية، ونقل التجارب الناجحة، بما يسهم في دعم التنمية الحضرية المستدامة، والارتقاء بالخدمات البلدية، وتعزيز بيئة استثمارية جاذبة وتنافسية على مستوى المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى