كتاب واصل

 التطور الغائب ..!!

الكاتب/ محمد بن صالح ال شمح

في الكثير من المجتمعات المتطورة تجد الرغبة الذاتية لتطوير الشخصية، أو تطوير بيئة العمل، أو حتى تطوير المجتمع، حاضرة في ذهن وقلب الشخص، أياً كان نوعه و جنسه أو عمره .

وقد نجد الاختلاف بين أنواع البيئات المتغيرة، والتي لا تتمسك بهوية، أو مبادئ معينة، يكون اختلافها بين، راغبً في التطوير، ورافضً للتغيير، وطامعً في التحسين، و حاسداً للكثير، وتندرج الأهمية بالتطوير، حيث يتم تبديل الأفكار والنفوس مقتنعة بذلك .

إن تطوير المهنة، أو تطوير الشخصية، أو تطوير المجتمع، أو غيرها من أنواع التطوير، تحتاج إلى الرغبة، و المكان مع الزمان، والإدارة، وكل ما يأتي بعدها من عقبات أو حواجز يتم تلافيها بسهوله، وجميع هذه الأركان، وجدت في عصرنا الحالي، بفضل رؤية ولي العهد، حفظه الله، للمملكة ٢٠٣٠ ، وقد رأينا بعض البشائر قبل حلول وقتها.

ولازال في منطقتنا، مفهوم التطوير من الكثير، على أنه نهاية الزمن، وبداية التعب والإجهاد، وما يؤول إليه التغيير من تعكير للمزاج والنفوس، وحق لنا التساؤل، كيف يمكن أن نساعد من يبحث عن التطوير؟ وماهي السبل الممكنة لذلك؟ وكيف يُبعَد المُلهِم عن إلهامه واتهامه بالتحيز أو المصلحة ؟ ولماذا قد يحارب بجبهات لا حصر لها؟ وهناك قد يُجبر على السكوت المهني، والصمت المجتمعي .

لذلك هذه نصيحة لكل من يبحث عن التطوير، في أي مجال كان، لا تتوقف عن إيجاد الحلول، والبحث عن النافع للمجتمع كافة، وترك كل ما يفسد النفس والعامة، ويحبط أو يخذل عزيمتك، في النمو والتطلع إلى قادم أجمل.

يقول جون كينيدي:-
“لا يمكن أن يكون هناك تقدم إذا لم يؤمن الناس بالغد.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى