كتاب واصل

في يوم المعلم العالمي حقوق وواجبات

أحترام المعلم ينتج جيل واعٍ ومثقف

كتبه : حسين القفيلي

 

في يوم المعلم العالمي والذي يحتفي به العالم سنوياًفي ( 5أكتوبر من كل عام ) جاء هذا العام تحت شعار (المعلمون الشباب مستقبل مهنة التعليم )يسرني أن أهني جميع الزملاء في ميدان التعليم الذي هو أساس الحضارة ومصدر أمجاد الأمم وعنوان سموها وتفوقها في الحياة في عصر وللأسف نشاهد الكثير من رسائل الأستخفاف والتنكيت على المربي وإن كانت من فئة ولله الحمد محدوده فإننا نستذكر وبكل فخر. 

أولياء أمور كانوا ولازالوا في كل يوم يستشهدوا بتميز واخلاق ورجوله المعلم ويطالبوا أبنائهم ان يصبحوا في يوم من الأيام مثل معلمهم ،غير إن وجود من يستنقص من قدرهم قد أفرز جيل لا يحترم الكبير ولا الأفاضل وضحل الثقافة وضعيف في مهارة التخاطب والأدب كل همه الأستخفاف والتنكيت على المربي لان ولي الأمر ( البعض) هو من صنع له هذه الثقافة من المنزل والذي يجب أن تبدأ منه التربية فبدأت منه رسائل السخرية وتبادل النكات المسيئة له عبر وسائل التواصل الإجتماعي ((السوشل ميديا)) من رسائل الواتساب ،والتويتر ،والسنابات … الخ وذهب هذا الطالب للمعلم في أول يوم وقد ترسخت في ذهنه كل تلك المقاطع والصور والهاشتقات التي تسيء لهذا المعلم ف أستمر في تمرده وعدم احترامه لولي أمره الأخر (المعلم) وبهذا أصبح هدم حضارة كامله وجيل كامل أسهل من بناءه لان الهدم والبناء يبدأ من المعلم ف هو حجر الزواية ، والمعمول به منذٌ فتره هو احتقار المعلم والأستخفاف به ، هذه ولله الحمد لاتزال محدوده وفي طريقها للزوال لأن الصالح والجميل هو الباقي سواء في الدنيا أو الأخره
فهنئاً لكم زملائي المعلمين هذا اليوم الذي يتم الإحتفاء به منذُ العام 1994م وهو بمثابة إحياء لذكرى توقيع التوصية المشتركة الصادرة عن منظمة العمل الدولية ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة ( اليونسكو) في العام 1966م والمتعلقة بالمعلمين وكما لكم حقوق زملائي الكرام فعليكم حقوقاً من أهمها ان المعلم عليه أحترام التعليمات المتعلقة بالنظام الصفي وبحرمة الصف فالحفاظ على وقت الحصه واحترام المعلم يتوقف على حسن تصرفه وعلى مصداقيته في أقواله وأعماله كمعلم أولاً وكقائد كذلك العدل بين طلابه ومراعاة الفروق الفردية بينهم والإخلاص للعلم دون طمع في اتخاذه وسيلة لتحقيق مكاسب دنيوية الحرص على اجتناب كل مايسيء الى السمعة هذه على سبيل المثال لا الحصر وهنا سوف يردد الجميع لك أبيات أمير الشعراء احمد شوقي

قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا ‍ * * كـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَـلِـمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي ‍* * يَـبـنـي وَيُـنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا
سُـبـحـانَـكَ الـلَهُمَّ خَيرَ مُعَلِّمٍ ‍ * * عَـلَّـمـتَ بِـالقَلَمِ القُرونَ الأولى
أَخـرَجـتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِهِ ‍ * * وَهَـدَيـتَـهُ الـنـورَ المُبينَ سَبيلا
وَطَـبَـعـتَـهُ بِـيَـدِ المُعَلِّمِ تارَةً ‍ * * صَـدِئَ الـحَـديدُ وَتارَةً مَصقولا
أَرسَـلـتَ بِالتَوراةِ موسى مُرشِداً * * ‍ وَاِبـنَ الـبَـتـولِ فَـعَلَّمَ الإِنجيلا
وَفَـجَـرتَ يَـنبوعَ البَيانِ مُحَمَّداً * * فَـسَـقـى الحَديثَ وَناوَلَ التَنزيلا

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

إغلاق