كتاب واصل

المراصد .. لماذا الاختلاف ؟

كتبه : محمد أحمد آل مخزوم

لفت نظري موقف للمسافرين من أبو ظبي للقاهرة فجر الـ30 من رمضان الذي وافق يوم العيد في الإمارات والمتمم للـ30 من رمضان في مصر.. والاختلاف فيما بينهم هل يصومون أم يفطرون؟.

ومن المواقف الأخرى الاختلاف في القطر الواحد – ما حصل في ليبيا مؤخراً خير دليل – الاعلان عن عدم الرؤية ثم الاعلان عن الرؤية في الليلة نفسها.

بلادنا حرسها الله مهبط الوحي بها قبلة المسلمين يتجهون إليها كل يوم خمس مرات في صلواتهم، ولا تزال هي من تحدد يوم عرفة وعيد الأضحى والمسلمون تبع لها.

كان إلى عهد قريب يقتدي ببلادنا في الرؤية معظم المسلمين في كافة أقطار الأرض – معنا يصومون ومعنا يفطرون- وبات الاختلاف في الوقت الحاضر في الصيام والفطر هو السمة السائدة، بل تجاوزوا الحد في ذلك حتى ربما تعلقت رؤيتهم بمدى اختلافهم معنا في السياسة.

موضوع الرؤية والرصد للهلال كان مثار جدل بين العلماء حتى اللحظة، بين من يرى وجوب قصر الرؤية على العين المجردة، ومن يرى الجواز باستعمال أجهزة الرصد الحديثة، ما يستدعي نبذ الخلاف وتوحيد الكلمة.

خلاصة القول ..وحدة المسلمين في الرؤية تقتضي من منظمة المؤتمر الاسلامي البحث عن إمكانية إنشاء هيئة أو مرصد موحد يجمع الكلمة ويقضي على التكهنات والتخرصات والاجتهادات الخاطئة، ليكون للمسلمين يوماً محدداً فيه يصومون وفيه يفطرون، يحدد مكان إقامته والقائمين عليه، ليكون هو الجهة الوحيدة الممثلة لكافة المسلمين.

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق