كتاب واصل

صورني فيديو عل وعسى !

كتبه : علي العمري

 

في الماضي و قبيل تطور التكنولوجيا الحديثة كانت مناشدة المواطن تصل للشخص المسؤول بعد ايامٍ طويلة وبشكل صعب جدًا عما هو علية الآن وبطريقة مختلفة تمامًا عما هو علية الآن ! نعم لقد تغير كل شيىء .

لاحظنا مؤخرًا تزايد وتداول مقاطع الفيديو بمختلف وسائل التواصل الإجتماعي لشخصٍ يطالب بذا وذاك ، وشخصٍ يطالب بتوفير الرعاية الصحية له ، وأخر يطالب البلدية بحل مشكلتة ، وأخر …. ؟ والكثير ايضًا ، حتى اصبح مقطع الفيديو وتداولة هما الحل الأمثل لكل شيىء لناحيتان الأولى تجاوب المسؤول وهو مَنْ تقع عليه تبعةُ عملٍ أو أمرٍ ، ( كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ) والثانية أن التواصل الإجتماعي تشكل انتشارًا خطيرًا ، سريعًا ، والبعض ينظر لها بالمنظور الخاطىء وانها سوف تفعل لهٌ المستحيل ، فعجبًا لهم .

مؤخرًا أنتشر مقطع لاحد المواطنين بالمنطقة الشرقية مطالبًا البلدية والأمانة بتوفير رخصة عمل له ، حيث أردف ان البلدية تزاحمة وتزيد عليه ضيقًا عند ممارستة لهوايتة ومصدر رزقة ودخلة الوحيد ، الأمر الذي جعل الأمانة للتجاوب سريعًا وكل هذا دار حول مقطع فيديو .

لا أعلم لماذا نريد أن نُري اعدائنا مثل هذه الأمور ولا أعلم لماذا نفعل المستحيل لنحاول أن نساعد والمصيبة الكبرى عندما تتداول المقطع لشخص تعلم أن ليس بيدة أي حيلة ولا يشكل نسبة ” ٠.٠١ ٪؜ ” من الشخص المفوض له بحل مشكلته أو مناشدتة .

الى الجهات المسؤولة مع التحية والإحترام، وفروا خدمة أتصال يستطيع المواطن أن يصل بها إليكم بعيدًا عن مقاطع الفيديو ، وفروًا تجاوبًا سريعًا ولن اقول تجاوبوًا بنفس الفترة ولكن اقلها ” خلصوهم ” ، وفروا خاصية التواصل السريع بمواقعكم الرسمية ، قدموا خدمة لنسميها بـ ” كلنا في خدمتكم ” ، لنبتعد تمامًا عن الأسلوب الذي مللنا منه وهو أن نرى كل أسبوع وربما ” يوميًا أن اصبت ” مقاطعًا متداولة لذا وذاك يطالب مسؤولًا ويطالب وزيرًا و و و .

الى المواطن .. أنت تعلم أن مملكتنا هي بلاد الحرمين فلا تدع لأعدائنا ولو جزءً بسيطًًا من شيىء يتداولة ضدنا ، قلل من تداولك لكافة المقاطع لآن تداولك لها يجعلها ذات انتشارًا سريع .

نحنٌ بحمد الله نعيش في دولة حفظت حق كل مواطن وسعت جاهدةً ومنذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن سعود – طيب الله ثراه ، والذي كان جُل أهتماة هو المواطن وان لا تصعب أو تثقل عليه شيئًا ولا ننسى أبنائة الذين اكملوا رسالتة في خدمة المواطن فـ والله أنها نعمة يفتقدها غيرنا وأن قيادتنا رشيدة ولا ترضى بظلم احدًا وتعطي كل ذي حقًا حقة فـ الحمدلله .

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق