مساحة حرة

المحافظة على وطننا الغالي قبل وبعد القيمة المضافة

بقلم إبراهيم النعمي

بعد إصدار الضريبة والقيمة المضافة على بعض السلع والخدمات العامة لاحظنا حملة تشن على دولتنا الحبيبة من معرفات بأسماء سعودية ولكنها في الحقيقة تصدر من الخارج يستهزئون بهذه القرارات في وسائل التواصل الاجتماعي والسوشال ميديا .

.ومنها من خارج ومن داخل الوطن يستهزئون بها على سبيل التنكيت والدعابة، وهذه كلها أساليب يحيكها الأعداء لنا ولوطننا الغالي, بهدف تأليب العالم على وطننا الغالي.فيجب علينا أن نكون حريصين على عدم تداول مثل هذه المقاطع. والصور ويجب علينا وأدها في مهدها.

يجب علينا أن نكون عونا لدولتنا ولقادتنا وعلمائنا في الدفاع عن بلادنا الغالية ومقدساتنا الاسلامية

وبعد الزيادة الطفيفة في أسعار البنزين وفي أسعار الكهرباء ظهرت أفواه وأقلام تكتب وتتكلم في هذه الزيادة البسيطة ،وظهر من نحسبهم إخوانا لنا من الدول الأخرى ظهروا على حقيقتهم الدنيئة وماغردوا به في وسائل التواصل الاجتماعي من
التشفي بالسعودية
و تمني زوال
هذه النعم من عندنا
ولكن الله حامينا، ورازقنا
وهو يتولانا برحمته .

و علينا أن نحافظ على هذه النعم بشكر الله. والمحافظة عليها وصلة الأرحام وأداء الشعائر الدينية من صلاة وصوم وحج وزكاة وأن نكثر من الصدقة ومن شكر الله والاستغفار من الذنوب قال الله تعالى : ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا . يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا . وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ) نوح/10 – 12 .

الكفر بالنعم وجحدها لايجوز وسمعنا عن أناس كانوا يغسلون أيديهم بدهن العود الفاخر وبالعسل ،ونسمع عن إبل تباع بالملايين وتيوس تباع بالآلاف. ولوحات سيارات مميزة تباع بعشرات الآلاف وهذا كله جحود بالنعمة. ونحن في هذه البلاد نرفل في نعم من الله ويجب علينا شكرها وعدم التكبر على الخلق وأن نكثر من شكر الله لحفظها من الزوال .

كما يجب علينا جميعا التناصح فيما بيننا والتذكير بالمحافظة على النعم وعلى رغد العيش،وأن نكون عونا لحكامنا ولقادتنا وعلمائنا ،لنحافظ على مقدساتنا ومدخرات وطننا الغالي المملكة العربية السعودية.
أيضًا يجب على الجميع أن يدافع عن الوطن بكل  ما يستطيع فالعالم بعلمه والتاجر في تجارته بعدم الغش في البيع وعدم النقصان في المكيال والتطفيف في المكيال ،والمعلم في مدرسته وبين طلابه ،والجندي في المحافظة على الأمن الداخلي والدفاع عن حدود بلادنا الغالية، والاب في بيته يغرس في أبنائه حب الوطن والمحافظة عليه، والأم في بيتها تربي وتنشئ جيلا صالحا.

. وسمعنا عن دول كانت لديها نعم كثيرة ولكنهم لم يشكروا الله وكفرت بأنعم الله قال تعالى (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ) أحبتي علينا أن نشكر الله على هذه الحكومة بقيادة خادم الحرمين الشريفين. الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي العهد حفظهم الله فنحن في نعمةً من الله فقد روى الإمام الترمذي في سننه من حديث عبيدالله بن محصن الخطمي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا ” أحبتي هنا وهناك من الأعداء من يتربص بِنَا. ويريد زوال هذه النعم التي نرفل فيها ويجب علينا شكرها وعدم التكبر على الخلق وأن نحافظ على أداء الأمانة وأن نكثر من شكر الله عز وجل قال تعالى((وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ‌))

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق