مساحة حرة

أهمية الإرشاد والدعم الروحي للمرضى

بقلم / عمر بن عبدالعزيز الزهراني

إن الاستقرار النفسي والاطمئنان الروحي له دور كبير في تماثل الإنسان للشفاء بإذن الله تعالى بعكس ذلك الإنسان الذي لديه اضطراب نفسي وهلع داخلي فأن استجابته للدواء تكون قليله أو منعدمه ، ولهذا عني ديننا الحنيف على الجانب الروحي للإنسان والموازنة بين احتياجات الجسد والروح ورد بهذا آيات كريمة وأحاديث شريفة تهتم بهذا الجانب العظيم ، ومن هذا المنطلق حرصت وزارة الصحة على هذا الجانب وذلك من خلال وضع إدارات للدعم الروحي والديني للمرضى بجميع المستشفيات ، وحاليا ولله الحمد قامت الجمعية السعودية للدراسات الدعوية بالتعاون مع إدارة الدعم الروحي بوزارة الصحة بوضع دبلوم الإرشاد الروحي للمرضى وذلك للارتقاء بالمرشدين الدينيين في القطاعات الصحية المدنية والعسكرية وهذا اول برنامج يدرس بالمملكة العربية السعودية ، وسوف يشكل البرنامج دعماً نفسياً ومعنوياً للمرضى وذويهم مما يسهم بشكل كبير في تعزيز الخطة العلاجية للمرضى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى