الدولية

الحكومة اليمنية تتهم الأمم المتحدة بالتواطؤ مع مليشيات الحوثي

unnamed (12)

متابعات ــ واصل ــ عبدالله الحارثي:

كشف وزير النقل اليمني بدر باسلمة عن تعرض حكومة اليمن في الرياض لضغوطات من الأمم المتحدة للقبول بهدنة إنسانية غير مشروطة مقابل السماح لسفن المساعدات التي تحمل علم الأمم المتحدة بدخول ميناء عدن وتفريغ حمولتها من مواد الإغاثة للسكان المحاصرين والمدن المنكوبة .

وقال باسلمة في مداخلة تلفزيونية على قناة الحدث إن الأمم المتحدة تضغط عليهم لإدخال مساعدات لميناء الحديدة وتسليمها للحوثيين.

واتهم الوزير اليمني الأمم المتحدة بالتواطؤ مع مليشيات الحوثي وتحويل جميع سفن المساعدات إلي ميناء الحديدة الذي تسيطر مليشيات الحوثي بالكامل .

وتابع : ما الفائدة من توصيل المساعدات للحوثيين الذين يقومون بإفراغها وتوزيعها حسب ما يريدون ويحرمون سكان المدن اليمنية التي تشهد حصار من مليشيات الجماعة وحرب إبادة منذ أشهر .

وأضاف : أكثر من خمسة وعشرين سفينة محمله بمواد اغاثة ومشتقات نفطية وغيرها من المساعدات المقدمة للشعب اليمني لكن للأسف يريدون تسليمها لمليشيات الحوثي ويحرمون الشعب والمواطنين والمقاومة التي تدافع عن المدنيين .

وتساءل الوزير قائلا:« لماذا لا تستطيع الأمم المتحدة حماية سفنها وإدخالها إلي الميناء بمرافقة زوارق حربيه تابعه للأمم المتحدة مثلما حدث في الصومال.

وأكد باسلمة بأن الحكومة اليمنية في الرياض قادرة على منع دخول السفن إلي ميناء الحديدة إلا أنها تراعي الضروف وان الشعب اليمني واحد.

وطالب باسلمة أن تشرف الأمم المتحدة على توزيع المساعدات وعدم تسليمها للمليشيات التي تقتل الشعب وتشرد المواطنين وتحاصرهم وتمنع وصول لمساعدات لمستحقيها في المدن التي تتعرض للحرب والقتل .

وأشار الوزير إلى منع مليشيات الحوثي وصالح لسفينة مساعدات تحمل علم الأمم المتحدة من دخول ميناء عدن وأنها رأسيه قبالة سواحل عدن منذ أسبوع .

الجدير بالذكر أن الحكومة اليمنية والأمم المتحدة اتفقتا على إيجاد آلية مشتركة لإيصال المساعدات الإنسانية لمستحقيها في المحافظات المنكوبة، بعد أن نشرت وسائل لإعلام تقارير تثبت قيام جماعة الحوثي بالسطو على الكثير من مساعدات الإغاثة والمشتقات النفطية التي أدخلت لليمن خلال هدنة الخمسة أيام التي أعلنها التحالف منتصف مايو الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى