لقاءات وحوراتمتنوعة

“واصل”في لقاء خاص مع صاحب شركة (بيادر)

IMG-20160221-WA0045

جدة – واصل – تركي العضياني :

في لحظات النجاح والإبداع لها رجالها وضيفنا اليوم هو صاحب شركة بيادر العربية للمقاولات وهي شركة تعود ملكيتها لرجل الاعمال السعودي / عبدالعزيز صنهات العتيبي والتي انشأها بجهود ذاتيه عام 1429 بإداره مركزية لما لدي صاحبها من خبره في المقاولات و تنفيذ وادارة ، والاشراف العام على المشاريع ، حتى حصلت  على اول مشروع لدى شركة الراشد بجامعة طيبة بالمدينه المنوره .

و بسؤاله عن عدد الفروع التي تم افتتاحها  افاد بانه توالت المشاريع بفضل الله متزامنه مع اعداد قاعدة فنية ومالية وادارية لدى شركة بيادر العربيه حتى اصبحت الان تمتلك اكثر من 4 فروع بفضل الله تحت ادارة المركز الرئيسي بجده حيث المكتب الفني والاداري والمالي بإدارة كادر من الشباب السعودي  ونخبة من المهندسين ذوي الخبره العلميه والعمليه والفنيين والعماله الماهره الذين ساهموا في انجاح هذا الصرح

وفي بيان للمجالات التي تهتم بها الشركة فاخبر انها تتركز مشاريع شركة بيادر العربية في مجال المباني واعمال الطرق واعمال المياه والصرف الصحي واعمال الميكانيك والاعمال الكهربائيه وتتخذ من المصداقيه انجاز مشاريعها تزامنا مع الجداول الزمنيه المعتمده من الاقسام الفنيه التابعه للجهات الحكوميه والاستشاريه وفقا لمعايير الجوده في التوريد والتنفيذ وتعتبر الشركه من الشركات المصنفه لدى المشاريع الحكوميه لما لها من المصداقيه في الانجازات .

وعن طموحاته بين أن  شركة بيادر العربيهة تطمح في رفع معدل قيم المشاريع لتوازي الحدود الماليه التي اعتمدتها وكالة تصنيف المقاولين بعيدا عن الاختيار في عملاء معينين.

وعن الطموح الذي يسعى له تحدث بانه يطمح بالرقي بمكانة شركته في سوق المقاولات السعودي والحفاظ على الخطط المدروسه والاهداف الموضوعه بهذا الخصوص.

وعن إصراره وعزيمة أفاد  الاستاذ عبدالعزيز انه بفضل من الله سنذلل مانواجه من معوقات في هذا المجال لما لدينا ولله الحمد من خبره بشتى المجالات التي تعمل بها شركة بيادر العربيه لنكن عند حسن ظن الجميع.

وصحيفة واصل الالكترونيه اذ تقوم بهذا اللقاء الجميل لتبين ان هناك في هذا الوطن رجال نجحوا في تحقيق اهدافهم .

وفي نهاية اللقاء تتقدم صحيفة واصل بالشكر للاستاذ عبدالعزيز العتيبي على حسن الاستقبال وكرم الضيافة  وتتمنى له مزيد من التقدم والنجاح .

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق