كتاب واصل

يوم المعلم والوزير …!!

بقلم / محمد بن صالح ال شمح

نحمد الله، أننا في وطن متكاتف الجهود، ومتراص البنيان، شعب وقيادة، والكل قاصي وداني يعلم برعاية حكومة خادم الحرمين الشريفين وعنايته حفظه الله بتطوير التعليم، وأن اهتمام ولي العهد الأمين، بكافة الجهات الخاصة بالتقدم في وطنا له مكانه عالية، وهذا أمر طبيعي لأن الانعكاس بالتطور والاهتمام سيكون للوطن والمواطن.

ومن ميدان التعليم، وحباً في توحيد الجهود، وتذكير بما ينبغي أن يقال، خاصة أن معالي الوزير يوسف البنيان جديد على ساحة وزارة التعليم، نسأل الله له التوفيق والنجاح في تغيير المنظومة، بما يحقق طموح القيادة ويعزز الثقة بالمعلم.

في يوم المعلم تتسابق إدارات التعليم احتفالاً بالمعلم وهذا منهاج حسن وجيد، وبالحقيقة إن ما يفرح المعلمين ويبهجهم أكثر، هو سرعة ربط المعلم بالتأمين الصحي فأكثر المعلمين يعانون من الضغط المرتفع. والتأمين قد يخفف ضغطهم.

ومما يزيد الفرح وجود بدل السكن في الرواتب، وإلغاء ربط العلاوة بالاختبار الخاص بالرخصة المهنية، وزيادة التركيز على الحقوق والتقدير للمعلم من الطلاب والمجتمع ككل، أسوة بما تم عمله في وزارة الصحة.

وكذلك من الأساسيات المهمة توفير بيئة جيدة من وسائل الاتصالات والإنترنت في المدارس فالكثير من المعلمين يجتهد من حسابة الخاص بتوفير الإنترنت في مقر عملة، ولا ننسى أيضا وضع المقاصف المدرسية فكم هي بحاجة إلى هيكلة متغيرة، وجديده، وجذابه.

كما أن يوم المعلم مناسبة جيدة ومهمة، للتركيز على تطوير المعلمين، بالتدريب، والتدريب، والتدريب الجيد، والدورات المركزة، والمناسبة، وليس طبطب وليّس يطلع كويس .

المباني يا سعادة الوزير، تحتاج إلى سنون طويلة وأعتقد أنها لن تتغير مع الزمن ولكن نتمنى ونأمل تغييرها بما يناسب رؤية الوطن 2030.

ختاماً قلت سابقاً وأقول دائماً:

” إذا وصلت وزارة التعليم إلى أن تُصبح المدارس، بيئة جاذبة للطالب، فقد نجحت في المهمة”.

*نصيحه:

معالي الوزير عند زيارتك لأي منطقة أو مدرسة أتمنى ألا تُفصح عنها لتجد الحقيقة… لا الصورة المعدلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى