كتاب واصل

“يعقون والديهم وهم لا يشعرون”

بقلم/ خالد العرياني

كلنا نعلم ان معاملتك الحسنة مع والديك وخدمتهم والإحسان اليهم وحبهم والوقوف بجانبهم أكثر انواع البر.

هناك أمور كثيرة تعادل ما سبق تماما وهو ان تأدبك مع الغير ومعاملتك الحسنة للجميع ومساعداتك للمحتاج منهم وعكس صورة جميلة لوالديك ولتربيتهم لك لا تقل اهمية مما سبق ذكره.

نشاهد في عصرنا الحالي كثيراً من الشباب يظهرون لنا بقبيح الصور وسوء الأخلاق وعدم احترام الكبير وعدم العطف على الصغير وأنا أكاد أجزم ان والديهم عملوا ما في وسعهم في تربيتهم التربية الإسلامية التي حثهم عليها ديننا والاستمرار على ذلك سنين طويلة والمجاهدة على هذا الأمر ثم يأتي الشاب دون أدنى مسؤولية بعكس صورة سيئة مما يجعل الطرف الآخر يعتقد ان هناك خلل ما في تربية هذا الشاب والعكس صحيح تماماً.

قديماً كانوا يقولون إجعل من يراك يدعوا لمن رباك والآن للأسف الشديد اصبح بعض الشباب يجعلون من يراهم يدعون على من رباهم وهذا هو عدم البر بعينه.

استنتاج :
وجب عليك أيها الشاب ان لا تشوه صورة تربية والدك لك ليكتمل برك وأجرك عند الله سبحانه وتعالى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى