كتاب واصل

“في قرية رغدان”

بقلم / نايف الخمري

من لا يشكر الناس لا يشكر الله، فجزيل الشكر والعرفان لرجل الأعمال الشيخ سعيد بن أحمد آل طاوي رئيس مجلس إدارة جمعية رغدان للتنمية والخدمات الاجتماعية على مبادرته الجميلة ذات الأولوية التي تحتاجها القرية والتي تم إطلاقها مؤخراً لإنشاء صالة متعددة الأغراض وفق جودة عالية لتوفير الخدمات الاجتماعية المتميزة والتي جاءت بما يتواءم مع الأولويات لمشاريع جمعية رغدان للتنمية ، هذه الصالة التي يحتاجها أهالي القرية سوف تنعكس إيجاباً على المجتمع في مسيرة التنمية الاجتماعية والثقافية والبرامج التنموية والارتقاء بالعمل الاجتماعي التنموي في القرية وخدمة الأغراض المستهدفة ، حيث ظلت فكرة إنشاء صالة متعددة الخدمات حُلم يراود أهالي رغدان وكانت موضوع بحث دائم ودراسة منذ سنوات طويلة والآن بعد أن توفرت جميع المقومات. اليوم تتحقق الرؤى لآمال وتطلعات الأهالي حيث أصبحت الحاجة ملحة لوجود صالة متنوعة الأغراض تفي بالاحتياج المطلوب وتوفر الجهد والوقت على مستخدميها.

إن هذا الفعل يستوجب منا تقديم الشكر والتقدير للشيخ سعيد آل طاوي على هذا الجهد الفعال وهذا العطاء الممتد الذي ينُم على المواطنة المخلصة والصالحة في الولاء والانتماء والوفاء لتحقيق التنمية المستدامة لقرية رغدان وأبناءها وهذه ترجمة فعلية لتحقيق استراتيجية جمعية رغدان ورسالتها السامية التي تُعنى بالمجتمع وأفراده ودلالة واضحة وأكيدة على الاهتمام الكبير بتحسين الخدمات الاجتماعية المقدمة للمواطنين في هذه القرية. ولهذا الرجل مساهمة فاعلة في تنفيذ الرؤى الوطنية وهو يقود مسيرة الجمعية بكل كفاءة واقتدار ويُشكل قصة نجاح جديدة في قريته رغدان.

هذا الرجل قامة وطنية سامقة يستحق الإشادة والاحترام والتقدير فما عرفنا عنه إلا النُبل والعطاء الكبير وسوف يحفظ التاريخ ويذكر تلك الأعمال الخيرية التي قام بها من أجل مسيرة العمل الاجتماعي والخيري في وطنه. والشكر هنا أيضاً للأهالي الذين أسهموا بالتبرع بأملاكهم الخاصة وفتح الطرق لصالح مشروع مباني جمعية رغدان حيث لاقت هذه المبادرات الفاعلة الاستحسان من الجميع بكل فخر واعتزاز والتي سوف تُسهم في الخطط التنموية والإستراتيجية للقرية. كل التقدير لأصحاب هذه الأملاك على تفاعلهم وتعاونهم الرائع والشكر أيضاً للشيخ عبد الرحمن بن هاشم آل عدنان على جهوده الحثيثة لخدمة المجتمع المحلي وتذليل الصعاب والمعوقات التي تواجه القرية في شتى المجالات. ويجب على جميع الأهالي استثمار هذه المبادرات التي تحتاج الى جهود تكاملية في النهوض بالخدمات الاجتماعية الوطنية وكل ما من شأنه النهوض بالقرية وإعلاء شأنها والتعاون بكل تفاعل لإنجاح المشاريع القادمة التي تحتاج إلى توفر الخدمات الأساسية ومنها البٌنى التحتية وأهمها شبكة الطرق الداخلية للقرية بالإضافة إلى كافة الخدمات الأخرى التي يحتاجها أهالي القرية والاضطلاع بدورهم الاجتماعي في بناء المجتمع تماشياً مع رؤية المملكة (2030) وهذا يتطلب من الجميع تعاوناً كاملاً وتضافراً وجهداً كبيراً مُكملين مسيرة الجمعية التي تسير بخطوات واثقة ودعمها وإنجاح رسالتها وتحقيق أهدافها التي من أجلها أنشئت ومساندة جهود القائمين عليها ـ سيما ـ وأن الأهالي هم شريك رئيسي في النجاح ورافد داعم لكافة برامج وخطط الجمعية التنموية التي تحتاج إلى شَراكَات مٌجتمعية وجهد كبير وعمل طويل وتفعيل العمل المشترك وصولاً لتحقيق الهدف النهائي والأساسي بالشكل الصحيح. لكي تكون واجهة مشرفة لقرية رغدان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى