تحقيقات صحفية

لأول مرة يتم ترجمة القصة القصيرة السعودية إلى اللغة الاوردية

تقديم: مريم خضر الزهراني

الدكتورة لبنى فرح

عملت الدكتورة لبنى فرح على إصدار يعتبر الأول من نوعه في ترجمة الأدب السعودي ( السرد- القصة القصيرة) الى اللغة الاوردية وهي اللغة المحلية للمجتمع الباكستاني،
من هي الدكتورة لبنى فرح؟

هي الدّكتورة و المترجمة الباكستانيّة الشّهيرة، وهي المهتمّة بالأدب العربيّ وبالتّرجمة منه وإليه، وهي أستاذة مساعد في قسم الترجمة في الجامعة الوطنيّة للغات الحديثة في العاصمة الباكستانيّة إسلام أباد، وهي المترجمة الرّسميّة لرئيس الجمهوريّة الباكستانيّة ورئيس وزرائه، كما أنّها أوّل من ترجم المسلسلات الباكستانية إلى العربية، فضلاً عن أنّها قد ترجمت العديد من المسلسلات الباكستانيّة التي بثّتها القنوات العربية، وترجمتْ كذلك الكثير من البرامج الوثائقية والمسلسلات، ولها باع طويل بمقدار 25 عاماً قضتها في مجال التّرجمة، إلى جانب 15 سنة في مجال تدريس الترجمة، كما ألّفتْ 3 كتب في تعليم مبادئ التّرجمة من الإنجليزيّة إلى اللّغات الأخرى، وهي تجيد خمس لغات: عربي، انجليزي، فارسي، اردو، البشتو، البنجابي.

عنوان الاصدار :
اختارت له عنوان: (القصة القصيرة في السعودية بالارديه) الكتاب يحتوي على عدد من القصص القصيرة، منها 17 قصة قصيرة لقاصين وقاصات سعوديون تم اختيارها من كتاب القاص السعودي أ.خالد اليوسف والذي بعنوان ( مئة قصة قصيرة من السعودية) اما بقية القصص فقد حصلت عليها د. لبنى بطريقتها الخاصة لانها سبق وقد بدأت بالكتابة والتواصل مع بعض القاصين السعوديين مباشرة،

انطلاقة الفكرة:
تقول د. لبنى اقبال:
“ناقشت مع رئيس الأكاديمية الباكستانية بأن المجتمع الباكستاني لايعرف عن تاريخ القصة القصيرة او متى بدات ورحب بالفكرة ويكون في كتاب يشمل موضوع القصة السعودية؛ مشوار القصة ومسيرة القصة القصيرة في الأدب السعودي كي نترجمها للعربي وتنشرها اكاديمية الأدب الباكستاني، كما بلغت د. لبني السفارة السعودية يهذا العمل، وبلغها السفير السعودي انه سيعمل على تدشين الكتاب بشكل رسمي لانه ليس عمل بسيط ولأول مرة يتعرف المجتمع الباكستاني عن القصة القصيرة في السعودية. لانهم في باكستان تقرأ القصة القصيرة باللغة العامية المحلية”
وتم اصداره ولله الحمد في موعد اليوم الوطني السعودي ٢٠٢٢/٩/٢٣م.

كيف تم التنفيذ:
تم طباعة الإصدار على نفقة وزارة الثقافة الباكستانية-اكاديمية الأدب الباكستاني وهو هدية من الدكتورة لبني فرح ومن وزارة الثقافة الباكستانية بمناسبة مرور ٧٥عام على تأسيس دولة باكستان، وكان كل هذه الاعوام علاقات وطيدة بين الدولتين الباكستانية والسعودية على جميع المستويات ماعدا العلاقات الأدبية، ومنها السرد القصصي والروائي،وقالت:”وعندما نذكر كلمة ادب عربي تتصدر بصمة في ذهننا (الأدبي المصري) فقط، ومن هذا المنطلق قررت تبني الفكرة.”

المتبني للإصدار :
وقد صرحت دكتورة لبنى فرح بأن مظلة الأكاديمية الباكستانية هي التي عملت جاهدة على اصداره ليتزامن مع يوم المملكة العربية السعودية الوطني٩٢، وهو هدية الباكستان للمملكة بهذا اليوم المميز.

ومن المقرر عمل حفل التدشين بسفارة المملكة العربية السعودية بحضور السفير السعودي، الا ان ظروف حالت دون ذلك، مما استدعى تأجيله لوقت لاحق.

كيفية التواصل:
قالت د. فرح:”تم تواصلي مع بعض القاصين والقاصات السعوديين في زمن حجر كورونا؛ وحصلت على تجاوب أربعة قاصين وقاصات؛ ثم واصلت مسيرة البحث عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكان التواصل مع د.سعيد مسعود الزهراني الذي وصلني بالقاصة مريم خضر الزهراني وتواصلت معها فقد عملت جاهدة الى ان وصلت للقاص أ. خالد اليوسف واخذت من اصداره المعنون ب(مئة قصة قصيرة من السعودية)؛ تناولت منها مجموعة قصص وعددها ١٧ قصة قصيرة، وهم: يوسف المحيميد، عبدالعزيز الطلحي، خالد الداموك، ابراهيم الناصر الحميدان،ابراهيم مضواح الالمعي، أحمد القاضي ، شيمة الشمري، خالد أحمد اليوسف، محمد الشقحاء، فهد العتيق، صالح الاشقر، عبدالحفيظ الشمري، ليلى ابراهيم الاحيدب، هيام المفلح،محمد العرادي.

يعتبر هذا الإصدار الأول من نوعه في الباكستان باللغة الاوردية لأنها اللغة المحلية وهم لايعرفون الأدب الا بلغتهم .
مناسبة اجراء البحث:

قالت د. لبنى:”بمناسبة مرور ٧٥عام على تأسيس دولة باكستان، وكان عبر هذه الاعوام علاقات وطيدة بين الدولتين الباكستانية والسعودية على جميع المستويات ماعدا العلاقات الأدبية. ومنهارالسرد القصصي والروائي، وعندما نذكر كلمة ادب عربي تتصدر بصمة في ذهننا (الأدب المصري) فقط،”

سبب الترجمة:
قررت د. لبنى ترجمة بعض من الأدب السعودي الى اللغة الاوردية ليتعرف عليه باحثي الدراسات العليا في الجامعة.

أهم المشاريع:
من مشاريع دكتورة لبنى في المستقبل هو الحصول على مجموعة قصصية لكاتب سعودي كبير وتجري عليها دراسة أدبية أو يعمل احد طلابها بالدراسات العليا دراسة بحثية. على هذا المستوى.

كما صرحت قائلة:”سوف أعمل جاهدة على دمج هذا الإصدار الأدبي في المناهج الباكستانية وفي الدراسات المختلفة.لأن الأدب اقوى من كل شيء، ويدوم ويمتد على مر الزمن للأجيال القادمة .

اصدارات دكتورة لبنى:
لها اصدار واحد في القصة القصيرة للأدب العربي لعشرين دولة عربية اخذت من كل دولة قصة قصيرة ومن ضمنها قصة سعودية واحدةوبقية الإصدارات باللغة الأوردية تختص بمجال الترجمة.

الأستاذ خالد اليوسف
غلاف الكتاب المترجم للغة الاوردية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى