كتاب واصل

في عيوني لون أخضر

بقلم / علي عبدالله العمودي

عندما تمعن العيون النظر في هذا الكوكب الفسيح، بمافيه من البشر والحجر ،لايبهجها سوى انجازاتك ياوطني التي سبقت كل من سبق حتى ظن أنه لم يخطوا خطوة واحدة ،رسمت خطوطا للحضارة والعمران ،فتشكلت اجمل لوحة يعجز عنها كل ممتهني مسارات الالوان، رفعت من شأن الإنسان ،فغرد بأجمل بيان ،حتى كاد أن ينطق المكان ،من روعة الفكر والإتقان ،أنرت البصائر فرأت مكانها بين الأكابر ، ولم تعد تهوى سوى أعالي المنابر،ادهشت كل ميدان ،والجمت كل لسان ،وهابك كل شيطان ،مجدك مدون من   قبل أن  يكتشف اللغويون مصطلح المجد، وتاريخ ميلادك يعلو فوق النور قبل  أن يسير المؤرخون  بإتجاه الشمس ،لتدوين مآثر الأمس.

..مهما رأت العيون من جمال في هذا الكون الشاسع، فإنه لايروق لها سوى ماتراه في ذلك اللون الاخضر من قيم ،وشيم ،وعلم، وعلم ، ونور،وأنوار ،وزهر،وإزدهار ،فلا نامت أعين  لايجري في دمعها لون أخضر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى