كتاب واصل

سكة التائهين

بقلم : سعود سيف الجعيد

رجل ناجح في عمله ويمتلك شخصيه قويه ولديه من الذكاء الكثير يقول انه رجل عصامي لديه اسره مكونه من زوجه وثلاثه اطفال يعيش في تناقض غريب احتار علماء النفس في تفسير حالته فهو رب اسره من الطراز الاول ولكنه في نفس الوقت يمارس كل انواع الخيانه في حق نفسه وفي حق اسرته يسافر برا وبحرا وجوا ليمارس كل انواع الخيانه بكل فن وذكاء وزوجته لاتشك ابدا في حبه واخلاصه لها لديه عدة جوالات وله في عالم الشر جولات وصولات من جانب اخر مواظب على الصلاه ويتحدث دائما عن الدين وعن الاخلاق مما جعل جيرانه واقاربه يثقون فيه يحث الناس على البر بالوالدين وهو يمارس ابشع العقوق مع والديه كثير الاهتمام باطفاله يعمل كل شي من اجل اسعادهم ولكنهم لايعلمون ان اباهم يرتع في احضان الخيانه كثير السفر واعذاره جاهزه فهو في مهمة عمل دائما وزوجته المخلصه لاتصدق اي شي يقال عنه لانه حين عودته من السفر يجلب معه الكثير من الهدايا لزوجته كي تعيش في وهمها وغفلتها وحبها له ويستمر مسلسل الخيانه دون خوف من الله ودون حياء ودون ادراك لسمعة هذه الاسره التي للاسف هو المسؤول عنها عندما يقابله فقير معدم يطلبه بعض المال ينهره ويعرض عنه ولكنه في نفس الوقت ينفق الاموال الطائله على ممارساته الخاطئه حتى في شهر رمضان المبارك يصوم ويصلي وبعد الافطار يعود ليشرب من كاس الخيانه حتى الثماله فيباح في نظره كل شي يوجد للاسف مثل هذه الحالات الغريبه والعجيبه التي نقف امامها حائرين والغريب انهم لا يستخدمون اموالهم الا في الطريق الخطا ولايحاولون اسعاد من حولهم بما انعم الله عليهم يهملون ابنائهم ويبخلون على زوجاتهم ويهجرون دروب الخير ويتسابقون على دروب المعصيه ويتفاخرون بذلك ولايفيقون من غفلتهم الا عند ساعة موتهم وقتها يندمون على كل لحظة كانت تبعدهم عن طريق الخير ووقتها لا ينفع ندم فالوقت قد انتهى.

وقفه ,,,,,,,,,,,,,,,,
اذا الايمان ضاع فلا امان

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى