مساحة حرة

الشبو وبداية النهاية

الكاتب/ خالد العرياني

يطلقون عليه الشبو وانا اطلق عليه بداية النهاية.. ارتفعت أسعاره بشكل كبير إلا أنّه بعد ذلك وبدون مقدمات أصبح في متناول الجميع.

المخدر الذي انتشر في الولايات المتحدة الأميركية من قبل أصبح ينتشر في دول الخليج بشكل مفجع وتفوق مخاطره جميع أصناف المواد المتداولة من بينهم الهيروين والكبتاجون حيث أصبح متسببًا في جرائم كثيرة تتمركز في الانتحار والقتل وغيرها من الجرائم البشعة..

آثاره بكل تأكيد مدمرة للغاية..

ووفقًا لتقارير طبيّة فإنّ مركبات مخدر الشبو هي “الميثا أمفيتامين” التي تعرف بأنّها منشطات شديدة التأثير وسريعة الإدمان كما تسبب بشكل مباشر حالة الهلوسة السمعية والبصرية وتدمر القلب وانفجار شرايين المخ والجلطات وتشوهات كبيرة في الوجه وكامل الجسم إضافة إلى تساقط الأسنان وفقدان جزئي للذاكرة وتضعف المناعة بالإضافة إلى انفصام الشخصية..

وأوضحت التقارير الطبيّة أنَّ المدمن لمخدر الشبو قد تحدث له سكتة دماغية مفاجئة بالإضافة لأمراض نفسية تدفعه للانتحار نتيجة للتغيُّر الحاد في الحالة المزاجية للمدمن عليها وتبقيه مستيقظًا لفترات طويلة ما يدفعه لارتكاب جرائم وأفعال غير مبررة..

المملكة العربية السعودية تحارب بكل حزم وشدة هذه الممارسات التي تستهدف الشاب الخليجي بشكل مباشر وتقيم المحاضرات والمحاضرين في كل مكان في أرجاء بلادنا الحبيبة..
على الفرد والمجتمع والأسرة وأجب كبير ومهم في توعية الشباب بكل ما من شأنه الضرر..

استنتاج:
علينا جميعاً واجب عظيم وهو ان نكون مساهمين بشكل مباشر او غير مباشر في توعية أبنائنا من مخاطر هذا الإدمان ونثق كل الثقة ان الضرر سيعم الجميع لا قدر الله..

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى