مساحة حرةمساحة حره

أمن ورغد وعيش

بقلم : أحمد بن عيسى الحازمي

نعيش في هذه البلاد، ونتقلب في نعم لا تعد ولا تحصى، والعالم من حولنا يئن ويتوجع، بين قلق وخوف، وترقب لمستقبل مخيف !! ..

ونحن والحمد لله في المملكة العربية السعودية، بلاد التوحيد والخير، أنعم الله علينا بآل سعود، حكاما أقوياء في العقيدة، وصفاء المنهج أساسٌ متين ..

فنعمة الولاية نعمة عظيمة، حفظ الله بها بيضة الإسلام، وحمى الله بها جناب التوحيد، وأمن الله بها البلاد، تقام الحدود، وتؤدى شعائر الدين، ويؤمر بالمعروف وينهى عن المنكر، فما تبذله المملكة من تأسيسها إلى تاريخنا في ظل إمامنا وولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين الشجاع المبارك الهمام،الاميرمحمدبن سلمان بن عبدالعزيز، من خدمة للإسلام وأهله، والشواهد لا تعد، ومنها ما يشاهده العالم قاطبة، من عناية فائقة بالحرمين الشريفين عمارة ورعاية وحماية، وتأمين الحاج والمعتمر والزائر، وتقديم أفضل الخدمات، والحفاظ على سلامة وأمن قاصديهما في جميع جوانب الحياة، أمن في الأرواح والدماء، أمن في الغذاء، أمن في الصحة، فلا يشعر بغربة من قصد الحرمين أبدا، ولله الحمد والفضل والمنة..

فلولاة أمرنا صدق الدعاء، والسمع والطاعة، والعون والتأييد والذب عن أعراضهم والدفاع عنهم ..

لقد أتعبت هذه الإنجازات العظيمة والأمن الوفير، والحزم والعزم، أتعب ذلك وأقض مضاجع دعاة الضلالة من الخوارج من تنظيم الإخوان المفسدين والسرورين والعلمانييين ودعاة الضلالة ومن خلفهم من الرافضة وبائعي الضمائر وخونة العهود والمواثيق، لأن دولة التوحيد المملكة السعودية فضحتهم وأزاحت اللحاف الذي يستر سوأتهم، ومخططاتهم في تمزيق الشعوب وتشويه الإسلام، ودعاوى التحرر والحرية.. فوالله لا هم لهم إلا جمع المال والنيل من الحاكم والاستيلاء على الكراسي، تواطئوا مع أعداء الملة ومكفري الصحابة ومشركي الروافض، وعادوا اهل السنة، وشهدوا بالشهادة للنصارى واليهود!!

أسأل الله أن يكبتهم وألا يقيم لهم راية ولا يجمع لهم كلمة…

وأسأل الله العظيم الحي القيوم أن يوفق ويسدد ولي أمرنا لكل خير وهدى ورشد..

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى