كتاب واصل

التقنية سلبت منا الأقلام.!!

مع ثورة التقنية التي نعيشها في عصرنا الحالي و انخراطنا التام في الكيبورد الرقمي بدأنا نسيان شكل القلم واصبح من ضمن الإكسسوارات التي نضعها في جيوبنا لدرجة إنني أصاب بالحرج أحياناً عندما يطلبني أحدهم قلمي للكتابه به و اعتذر منه بحجة أن لا يوجد به حبر.

ما أجمل التعليم قديماً عندما كان القلم أساس التعليم و وجوده ضرورة من ضروريات الحياة..
تخرج قديماً من تلك المدارس أناس صنعوا للتاريخ مجداً يستحيل نسيانه فمنهم الخطاط و منهم الرسام و منهم الذي يتلذذ بالتشكيل عند كتابة الجمل و آخر يزخرف و يتفنن وكل ذلك بجهد يده التي مارست الكتابة حتى الإبداع.. ما هو القلم:
القلم هو أداة كتابة شائعة تستخدم الحبر للكتابة على السطح فعادة ما يكون هذا السطح ورق للكتابة أو الرسم.. الأقلام القديمة مثل أقلام الخوص و أقلام الريشة و أقلام المغموسة فالحبر و الأقلام المستخدمة في رسم الأشكال الهندسية كانت تحتوي على كمية صغيرة من الحبر على سن القلم أو في فراغ أو تجويف صغير كان يجب إعادة شحنها بشكل دوري عن طريق غمس طرف القلم في محبرة.. اليوم للأسف الشديد لا تجد مثل هذه الأقلام سوى لعدد قليل من الاستخدامات المتخصصة مثل الرسم التوضيحي و الخط و أقلام الريشة و التي كانت تستخدم للكتابة.

انواع الأقلام كثيرة و لكن تلك المهمة التي عاصرناها هي قلم الجاف و قلم السائل و الأقلام التي تزود بالحبر آنذاك.

استنتاج: خلق الله القلم ثم قال له اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة..

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى