كتاب واصل

متى نضع حدًا لأخطار وأضرار القرود؟

الكاتب/ جمعان الكرت

تفاقمت خطورة قطعان القرود في الجزء الجنوبي الغربي من المملكة (الطائف، الباحة، عسير )وامتد انتشارها لمواقع أخرى كالمدينة المنورة، وأضحت -بصفة مستمرة-  تهاجم المزارع وتفتك بما تحويه من محاصيل زراعية، بل تعدى ضررها على الإنسان نفسه وخصوصا الأطفال، وما حادثة طفل المخواة وشقيقته إلا واحدة مما تسببه القرود ! ويمكن سماع  وقراءة تذمر الكثير من المزارعين من – خلال المنصات الإلكترونية – بتكبدهم خسائر كبيرة وأضرار فادحة بسبب عبث القرود واستمرار انتهاكها المحاصيل الزراعية التي ينتظر المزارعون  المردود الاقتصادي بتسويقها ، مما جعل البعض يعزف عن الزراعة ، ويمكن تلخيص المشكلات التي تسببها قطعان القرود :

أولا : خوف الأهالي على أبنائهم من مهاجمة القرود الشرسة والتي تتسلق الأسوار  بمهارة عالية وصولا إلى أفنية المنازل  .

ثانيا : الخسائر الكبيرة التي يتعرض لها المزارعون مما أجبر بعضهم العزوف عن الاستفادة من ممتلكاته في الزراعة، وهذا بطبيعة الحال يؤثر على مصدر غذائي هام يعتمد عليه السكان .

ثالثا : الأمراض المتوقع أن تنقلها القرود للإنسان.

رابعا : العبث  اليومي التي تقوم به القرود بمحتويات حاويات النظافة مما يزيد تكاليف إزالة تلك المخلفات مما يترتب عن ذلك الاحتياج في زيادة عدد عمال النظافة . 

وهنا لا أدري عن جهود المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية هل لديه مبادرات في التغلب على هذه المشكلة القائمة؟ أم يستمر تضجر الأهالي من أخطار القرود وضررها البائن؟ هل الفترة  الماضية غير كافية لإيجاد حلول سريعة ومناسبة؟ سيما وأن هناك فتوى توضح بأن القرود إذا كانت تؤذي فإنها تُقتل بأي نوع من أنواع القتل، مثلما تُقتل الكلاب التي تعقر وتؤذي الناس ) القرود كما هو مشاهد في تزايد مستمر، والإنسان يشارك في تلك الزيادة بتقديم الأطعمة لها، أظن أن الوقت مناسب في وضع حل لهذه المشكلة، كي لا تتفاقم في قادم السنين وتزيد الأضرار، وحتى لا نسمع لا سمح الله بأخبار مؤلمة مثلما حدث للطفل “وسيم” من محافظة المخواة.

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى