كتاب واصل

“شكراً بروفيسور”

بقلم / خالد النويس

تقوم هذه الحياة على المشاركة مع الغير والمساعدة في حل المشكل من الأمور لتخطي العقبات التي تواجه الإنسان سواء في شؤونه الخاصة أو العامة مع من حوله ، وكما قيل : من لايشكر الناس لايشكر الله ، لذا كان من الأدب والوفاء وحفظ الجميل تقديم الشكر لمن أسدى إلينا في حياتنا معروفا أو ساعدنا في تجاوز الصعوبات .

ومما لا شك فيه أن في ذاكرة كل واحد منا اسم أو عدة أسماء كان لها أثر في حياته وموقف راسخ يبرز بين حين وآخر نستحضر معه جمال أرواحهم وحسن عباراتهم وصدق تعاملهم رغم أنهم ليسوا بحاجتنا في شيء وقت مساعدتهم لنا ، ولكنه الحس الإنساني الرفيع والتواضع الجم الذي حباهم به الله فسخرهم لخدمة غيرهم وقضاء حوائجهم فاستحقوا الدعاء في ظهر الغيب وكسبوا الذكر الحسن والسمعة الطيبة ، وهذا من أكبر المكاسب التي يحرص الإنسان على إضافتها في رصيده الإنساني في الدنيا ، وكما قال الشاعر :
وأفضل الناس مابين الورى رجل
تقضى على يده للناس حاجات

فطوبى لهؤلاء الذين قدموا الخير للغير وكسبوا دعوات تفتح لهم أبواب الرزق وتسهل عليهم أمور الحياة وتعلي من شأنهم بين الناس .

إن وجود هؤلاء بين الناس هو نوع من أنواع رحمة الله بعباده والواجب علينا تجاههم أن نضم أسماءهم في دعاءنا كأقل مايمكن من رد المعروف ، وأن نحدث بفعلهم في المجالس – رغم أن بعضهم لايحب ذكر اسمه – حتى يعلم الجميع وخاصة الجيل الحالي أن الخير باق وأن الوفاء موجود واستمراره مطلوب .

وددت لو أطلت في الإسهاب عن هذا الموضوع إلا أن وضوح الفكرة والمقصد اختصرا علي الشيء الكثير مما أنت أعلم به مني عزيزي القارئ ، ولكني أحببت التذكير بأمر غفلنا عنه كثيرا رغم أنه من أهم الأمور ، وتذكر قول الرسول صلة الله عليه وسلم : ( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة .)

الخاتمة :
شكرا بروفيسور علي البسام فالكلمات لاتفيك حقك .

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى