كتاب واصل

( بالمعلم نحتفي )

✍️ بقلم – عيدان أحمد العُمري        مشرف تربوي سابق

كل عام وفي الخامس من اكتوبر يحل اليوم العالمي للاحتفاء بالمعلم ، وذلك تقديراً وتمجيداً لدوره العظيم في بناء الأمم وتطويرها ، ونظير ما يبدله من جهود عظيمة في تعليم الأجيال ، وتنمية العقول وتبصيرها ، للنهوض بمستوى التعليم ، والنهوض بالمجتمعات وتنميتها .

والتعليم أحد روافد دعائم التنمية لأي مجتمع وتطويره ، به تعلو الأمم ، وتسود المجتمعات ، وترتقي إلى العلا ، ويسهم في التنمية المستدامة لأي بلد وتطويره .

ومهنة التعليم من أشرف المهن ، وهي مهنة الأنبياء والرسل ، ومن يعمل في هذه المهنة ، تقع على عاتقة مسؤولية جسيمة وكبيرة ، وهي تعليم الأجيال ، فهم عماد كل أمة ومستقبلها الواعد ، وذلك بمضاعفة الجهد ، واستغلال الوقت الأمثل ، لتعليم الأجيال بأفضل وأرقى السبل والطرق المستخدمة .

وما يتحلى به المعلمون والمعلمات من الصفات العالية ، والمكانة المرموقة في بلادنا المباركة ، تجعلنا دوماً نفخر ونفاخر بهم ،  ونعتز بجهودهم العظيمة والمباركة ، فهي خير دليل على تفرّدهم وانتمائهم الوظيفي والنفسي .

وكان للدور العظيم والذي ظهر جلياً للجميع أيام أزمة كورونا كوفيد 19 ،  واستخدام التعليم الإلكتروني ” التعليم عن بُعد ” حفاظاً على الصحة المجتمعية ، في ضوء ما قدمته القيادة الرشيدة للتعليم من دعم وتوجيهات وتسهيلات ، وخدمات تطويرية وتقنية، وبنية تحتية متطورة ، لديمومة التعليم واستمراره وذلك في تجربة فريدة وقف لها الجميع تقديراً واعجاباً وثناءً .

ونحن نحتفي بالمعلم في يوم تكريمه العالمي ماذا عسى أن نقوله غير شكراً من الأعماق حجم سمائها ، نعم شكراً ثم شكراً حتى آخرُ الابجديةِ ، لكل معلم ومعلمة ، على الجهود المبذولة والموفقة ، والتي كان لها  فضل كبير ، ودور عظيم في تطوير التعليم وأساليبه ، فإلى مزيدٍ من الجهد والعطاء المثمر ،  فبارك  الله في الجميع ، وبوركت الجهود .

..( نبضُ التعليم )..

ياصانع الاجيال جهدك واضحٌ
تبني عقول الناشئين بعلمها ..

العلم نورٌ في الصدورِ وقيمةٌ
والنفس ترقى بالعلوم ونفعها ..

كل الأمم بالعلمِ تسمو للعلا
وتنافس نجوم السماء بعلوها ..

ماذا نقول ( لمعلمٍ ومعلمه )
شكراً من الأعماق حجم سمائها ..

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى