كتاب واصل

عليك أن تعلم

كتبه : مطلق بن دريبيس المطيري

عاد بي شريط الذكريات إلى عام ١٤١٩هـ عندما كنت بالمرحلة الثانوية وتوقف الشريط عند احتفالنا في ذلك الزمن بمناسبة مرور ١٠٠ عام على تأسيس وتوحيد المملكة العربية السعودية، ودون شك فإن هذه الاحتفالية لا تزال راسخة في عقولنا بكل تفاصيلها فكنّا نعرف عام التأسيس والتوحيد ونحفظ كل شيء يتعلق به

لذلك علينا أن نعلّم أبناءنا أن هناك فرقاً بين عام التأسيس ومراحل تغيير المسمى حتى لا يختلط عليهم الأمر لا سيما الجيل الجديد وحتى لا نفقد أجزاء غالية من تاريخ دولتنا المجيد الذي يتضمن جهاد وجهود مؤسس هذه البلاد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ورجاله الأشاوس رحمهم الله جميعًا في تأسيس وتوحيد هذه الدولة مرورا بالبرامج التنموية الواسعة والنقلة النوعية للمملكة العربية السعودية حيث وصلت إلى مصاف الدول العظمى وصارت صاحبة قرار مؤثر في العالم.

ومنه وعليه فإن اليوم الوطني الواحد والتسعين يُقصد فيه ذلك اليوم الذي منّ الله على الملك عبدالعزيز ورجاله توحيد هذه البلاد تحت مظلة العدل والأمن وتسميتها( المملكة العربية السعودية) وليس بداية تأسيسها لذلك على الإعلام السعودي أن يبين ذلك للجيل الحالي والقادم لأن تاريخ بلادنا مهم ولا نقبل أن يُختصر على حقبة زمنية معينة.

وعلى كل جهة حكومية أو أهلية أن تبرز جهود المؤسس الملك عبدالعزيز في ازدهار البلاد ونهضتها مرورا بعهد أبنائه الملوك المخلصين ووصولًا إلى عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله جميعًا.

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى