جديد القصائد

شهرزاد الغيم

(شهريار الباحة) يطلق عليها (شهرذاد الغيم)
و يتجول شعرا بين أساطير عشق أهلها وجبالها و وديانها

شهرزاد الغيم

قد كان ياما كان
(في هذا الزمان)،
وليس فيما كان
في ماضي الزمان.

في ليلة الألفين
والعشرين
بعد الألف
كانت (شهرزاد الغيم)
تمشط شعرها العشبي
فوق مروج رغدان البهية،
تلهو به الألحان والأوزان
من وادي (العقيق) إلى (ضيان) .

و روت لروحي
قصة العشق التي قسمت (شدا) نصفين
من فرط الحنين
وقد تسربل بالحنان

وتنهّدت من كل اعماق التوجّد
ثم قالت:
إن نبعَ الماء في (ذي عين)
دمعُ صبيةٍ قتلوا فتاها
عندما غنّى لها بيتين
من (طرق الجبل)
فاهتز (عيسان) الجليل
وناح (منور) من أساها المر
وانتحب (الخَلَب)
وجرت دموع (السيسبان)

وتأوّهت من حزن (حزنة)
وهي تندب (نِيس)
قالت:كان يعشقها فأطفأ سعدها الواشون
وانطفأ الحنان

فهتفت كُفّي
لا تزيدي القلب أوجاعا :
سنمضي الآن نجمع بالرواية
شمل كل العاشقين.
ونغسّل الحزن الدفين .
ونقول (للمشري) سلاماً يازعيم المبدعين.

يا شهرزاد الغيم
قومي وانفضي هذا الأنين
سِيري بنا بالله
في وديانك الغناء
نجمع في سلال المشتهى عنبا ورمانا وتين.
هاتِ الدنان
وعتقيها بالحنان
واسقي ضيوفك من معتق خمرك العذري
يابنت الغيوم.
وانا دعيني انسج الترحيب سرباً من بيان.

مرحباً قلتها عندما قالها :
الورد ـ للعطر
والغيم ـ القطر
والليل ـ للبدر
والنبض ـ للشعر
واللحن للأغنيات العذاب
مرحباً يا (أميمة) في باحة الحب
غنى بها كل قلب تشرب حرفك يااااوارفة.
مرحباً رددتها على مسمع الكون
من هاهنا كل ريحانة عبقت عاطفة.

مرحباً من صميم الوداد المعتق بالفخر
بـ(المعجِبَين) وبـ(الصالحين) و(الربيع) الذي جاز بالحرف
كل المجازات
نحو الرؤى الهادفة

مرحباً من صميم الفؤاد
بمن شاركونا من المبدعين النجاح.
وجاءوا هنا يشعلون الرواية عشقاً بهيا
ويُرقون أذواقنا من حكياهم النائفة

مرحبا هيل ياضيوف الجنوب

عدد السيل في الربا والدروب

ألف هلا في باحة الحسن يااامن

قد سكنتم بالحب نبض القلوب

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى