مساحة حرة

” المدارس الخضراء وبعد آخر لجودة التعليم”

د ماجد السلمي خبير جودة تعليم

يصادف يوم الخامس من شهر يونيو من كل عام اليوم العالمي للبيئة والذي ياتي هذا العام تحت شعار ( استعادة النظام البيئي ) حيت تواجه دول العالم المختلفة تحديات كبيرة في مجال التنمية المستدامة ولذلك لا بد للدول من اتباع استراتيجيات واليات تمكنها من تخطي تلك التحديات ويعد من ابرزها تفعيل دور التربية في تحقيق اهداف التنمية المستدامة في مجالاتها الاجتماعي والاقتصادي والبيئي ويكون ذلك من خلال تبني المؤسسات التربوية المختلفة مبادرات وبرامج تعمل على غرس مفاهيم وسلوك وقيم بيئية يكون محورها الطالب ويشكل الممارسون التعليميون الداعم الاكبر في تلك المبادرات ومن التجارب البيئية التي اثبتت فعاليتها في الميدان التربوي مبادرة المدارس الخضراء والتي سعت الى تحويل المدرسة الى مؤسسات تدعم العمل البيئي من خلال ربط المنهج الدراسي والانشطة اللاصفية بقضايا البيئة والتوعية باهمية الحفاظ على التنوع الحيوي اسهاما منها برفع جودة الحياة بصورة عامة وجودة التعليم بصورة خاصة حيث يشير مدير فريق التقرير العالمي لرصد التعليم باليونسكو اذا ما اردنا الحصول على كوكب اكثر اخضرارا فعلينا ان نطالب انظمتنا التعليمية باكثر من نقل المعرفة والتركيز ايضا في مدارسنا على افاق اقتصادية وبيئية تساعد على تكوين مواطينين يتمتعون بقدرات كبيرة وكفاءة عالية وقد تم التأكيد على ذلك في مؤتمر اليونسكو العالمي للتعليم في ١٧ مايو ٢٠٢١ بالمانيا والذي استهدف دعم برامج التعليم والبيئة بالتركيز على ادماج قضايا البيئة في المناهج التعليمية.

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى