مساحة حرة

الشيخ خضران بن مقباس “حاتم زهران”.. صادق الإحساس


ولله الحمد.. فإن بلادنا لتنجب كل يوم رجلا يشتهر بالكرم والبذل والعطاء.. فإن كان قبل الإسلام اشتهر “حاتم الطائي” بكرمه وجوده .. وقد تبعه كثيرون بعد الإسلام .. فإننا بعد حاتم طيء نتحدث اليوم عن.. “حاتم زهران”.. وهو اللقب الذي أطلق على الشيخ خضران بن مقباس الزهراني.. نظرا لما يتصف به من الجود والكرم .. والرجولة والشهامة والمواقف الإنسانية الجادة .

 فهو أحد رجال الأعمال المخلصين البارزين الذي اشتهر بالمواقف الوطنية المشرفة؛ وإصلاح ذات البين والإصلاح بين القبائل فهو وطني مخلص بكل معنى هذه الكلمة، محب لوطنه وأهله ومواطنيه، وداعم لجميع الأعمال الخيرية بمنطقته، وجميع أعماله الخيرية يشهد بها الجميع..حفظه الله.. تميز بدعمه السخي لبرنامج العمل الخيري ومساعدة المحتاجين من أرامل ومطلقات وله وقفاته المستمرة مع جمعيات الأيتام.. 
 
 وقد صدق فيه الشاعر حين قال فيه: 
ونعم ياشيخ الجود ونعم و وافي 
أسمك يشرف كل محفل وميدان 
من صادق الإحساس من عذب صافي 
قدر الكريم الشيخ والشهم خضران 

كما أن له – حفظه الله- مبادراته المتواصلة والتي يكرسها كل عام ضمن مواقفه المشهود لها، مؤكدا أنه نموذج من النماذج الرائدة في دعم المؤسسات والبرامج بشكل عام، وهو أحد الداعمين الرئيسيين للبرامج والجمعيات الخيرية، ومن المساهمين في تطوير وتنوع البرامج والخدمات التي تعتني بالأيتام وذوي الحاجات الملحة بشكل خاص. والجميع يشهد بمساهماته الخيرة.. ‏وآخر مبادرات ‏الوطنية عندما وضع فلتين تحت تصرف وزارة الصحه.
و هذا الموقف الوطني ليس بمستغرب على هذا الرجل الذي عرف عنه مواقفه الوطنيه و الانسانية و اذكر اني كنت في احد المجالس التي كان يحضرها عدد من النخبة و رجال المجتمع و جاء الحديث عن هذا الرجل و قد ذكره الجميع بما يقدمه من اعمال وطنيه و انسانية و السعي دائما بالصلح بين الناس.

الخلق تشهد لك ولا هو بخافي 
يا منهل أهل الجود في كل الأزمان 
قدرك وجاهك في المكارم إضافي 
تواضعك زادك مع الطيب تيجان 

والشيخ خضران بن مقباس أحد وجهاء المنطقة ورجل أعمالها البارزين الذين نعتز بأن نتحدث عنه بكل فخر واعتزاز حيث إنه نموذج مثالي في الكرم والشهامة والمروءة، نذكره ليكون مثالا لأبنائنا وبناتنا في العصامية وتحقيق النجاح.. فهذا هو دور الإعلام في الحديث عن هذه الأمثلة الحقيقية للناجحين الذين نحبهم في الله دون أن تربطنا بهم أية مصلحة أو علاقة أو منفعة.. إلا خير هذا الوطن وأهله. 
وإننا في صحيفة “المملكة اليوم” لنثمن شاكرين جهود الشيخ خضران بن مقباس.. هذا الشيخ الكريم، راجين الله تعالى أن يجزيه كل خير.. جزاء ما قدم لأهله ومحبيه من واسع فضل الله الذي آتاه.

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى