كتاب واصل

كانت حلماً … ؟!

كتبة : سعود محمد العتيبي

ليس كل فكرة جيدة تلقى حظها من التطبيق ولكن “علماء ومبدعون معاصرون” كتب لها أن ترى النور فتحولت من مجرد فكرة رائدة إلى مشروع ينمو حثيثا ولاقى الترحيب والاحتفاء من قبل مجموعة مخلصة ومتجردة من المتطوعين حملوا على عاتقهم مسؤولية وأمانة التعريف بالعلماء والمبدعين المعاصرين وإلقاء الضوء عليهم فهم حقا النجوم والأولى بأن يتصدروا اهتماماتنا فكان الموقع الالكتروني ثم تطبيقات تسابق الزمن من أجل الذين أثروا الحياة الإنسانية والعلمية بعطائهم وحملوا شعلة التنوير والتحديث والتطوير في كافة مجالات الحياة .

وأتمنى على المسؤولين عن الموقع خاصة اللجنة العلمية أن يضاعفوا الجهود للوصول إلى ما يزخر به المجتمع السعودي والعالم العربي من نماذج مشرفة وعلماء مغمورين يستحقون أن يسمعوا منا كلمة شكر تشعرهم بأن انجازهم العلمي والحضاري والإنساني مشكور ومقدر والأهم نرسل رسالة واضحة من خلالهم للأجيال الجديدة تعزز قيمة العلم وتنشر و ترسخ احترام العلم و العلماء.

كما أناشد الجهات والمؤسسات والجمعيات العلمية إقامة جسور التواصل مع الموقع والقائمين عليه للتعريف بالعلماء والمبدعين واتاحة الفرصة للمجتمع للاطلاع على سيرتهم العطرة وكفاحهم لخدمة الإنسانية والعلم.

وقد علمت أن الموقع سيخصص بودكاست لتنويع نوافذ اطلالة العلماء بما يسمح بالتعريف بهم عن قرب إنسانيا و علميا والاطلاع على تجاربهم الثرية وإبداعاتهم والتعلم والاستفادة منها ؟!

ويبقى عتاب ورجاء من ناصح أمين للقائمين على الموقع وفي مقدمتهم الشيخ عبد الرحمن الغامدي وهو ضرورة الارتقاء بمستوى معايير من تنشر سيرتهم فنظرة سريعة تكشف أن الكثير من السير الذاتية لا تعكس ما يفترض أن تنفردوا به ولكن هي أكيد أخطاء البدايات التي لابد منها ونتمى التجويد وحسن الاختيار مستقبلا وبالتوفيق.

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى