مساحة حرةمساحة حره

(قنينة عطري)

الكاتبة: مريم إبراهيم (أم حور)

سينتبه أشخاص لعنوان مقالي و ربما يجذب البعض وسيقرأ ماذا يحوي ؟ وماذا يوجد بقنينة عطرها؟ وربما لا أحد.

سينتبهون وسيقولون ماهو عطرها المفضل ربما البعض وربما لا أحد.

حقيقة هذا هو الواقع وهذه هي الحقيقة،

لكن لا أريد أن أترككم هكذا تتوهون في غموضي،

قنينة عطري: هيِ شيء ما بداخلي، بحثت عنه في هذه الحياة من أجل أن يتحرر من أجل أن يكبر ويتوسع ويكون له صدى في نفسي وإحساسي، من أجل أن يملك سبل الاستقرار والنجاح،

سعيت وبذلت قصارى جهدي من أجله، واجهت وتعثرت حتى أنني نزفت في منتصف الطريق،

لكن هناك شيء يقول لا تستلمي لليأس لا تجعلي الفشل يسيطر عليك،

هناك شيء يخبرني أن لا بأس إن تعثرتِي أو سقطتِي مرات عديدة وستنجين بالفرص المقبلة،

يخبرني أن هناك عوائق لابدَّ أن تنجلي من أمامك كليًا،
يخبرني أن هناك شمس شتشرق من جديد لك،

يخبرني أن هناك لحظات ستوقد مشاعر الحب لنفسك في زاوية هادئة،

يخبرني أن هناك رحلة عنوانها الأمل،

قنينة عطري مميزة جدًا، لا تمل من النظر إليها، ذات ألوان لافتة وذات رائحة فاتنة، تحوي مشاعر حساسة، مشاعر ليس بها خيبات ولا عثرات،

قنينة عطري هي سعادتي لا أتركها لغيري، بها ألملم ذاتي، واكفكف بها عبراتي وأنهي بها آلامي ، بها قرار أني: إلتفت لإسعادي لنجاحي لتميزي ونفسي، ترفعت عن الكثير، بت أشغل نفسي كي أرضيها، لم يعد للكلام أية قيمة بالنسبة لي، ابتعدت عن المقارنة والسلبية التي تحبطني أو تحبط من هم حولي،

قنينة عطري ليس بها عقبات، عندها بداية النهاية لكل الأشياء المؤلمة، جعلتُ إناسٌ بحياتي يشاركوني لحظات عمري، لأناسٍ حقيقةً يستحقون مشاركتي تفاصيل حياتي الجميلة، صنعتُ الفرص لنفسي حتى وإن كسرت يومًا ما سأمنح روحي فرصًا أكثر وأكبر، بت أنهي الإحباط الذي يتسللني دون أي سبب، بت أنهي كل العثرات، بت أمهد طريقًا صحيحًا مستقيمًا لي، أحببت الحياة، بنيت الأفكار والطموحات التي أود الوصول إليها بها قوة إرادتي التي أعطاني الله إياها وكما أرشدنا بقوله سبحانه: {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}.

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق