مساحة حرة

لنتعلم لغة الهنود!

✍🏻 بقلم : محمد أحمد آل مخزوم 

يبدو أن عقدة الخواجة لا تزال تلازمنا حتى اللحظة، فما أن تعلن إحدى الشركات أو المؤسسات عن حاجتها الوظيفية لسد احتياجها من الكوادر الوطنية حتى تضع أمام الموظف القادم إليها جملة أو قائمة من الشروط أهمها الخبرة، وإتقان الانجليزية، قد يضاف إليها لاحقاً لغة أهل المشرق الأقصى(اللغة الصينية) لتكون ثالثة الأثافي بعد العربية والانجليزية.

اللافت للنظر أن لغة أهل المشرق الأدنى(الهند- بنجلادش – باكستان) ليست على قوائم اللغات التي يتطلبها شغل الوظيفة لدى هذه الشركات أو المؤسسات سيما ومعظم الوافدين العاملين لدينا من هذه الفئات الثلاث.

والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن! ماذا تستفيد المؤسسات أو الشركات من وضع قيود تشترط اتقان اللغة الانجليزية للموظف القادم للشركة ؟.

يذكر أحد العاملين الوطنيين في القطاع الخاص بخدمة العملاء صعوبة التعامل من الوافدين من الجنسية (البنغالية-الهندية-الباكستانية)حتى أضحى النصب والرفع والتكسير في اللغة العربية هو السمة السائدة لإفهام أحدهما الآخر، ما يعني أن تعلم وتعليم هذه اللغة في مدارسنا أولى من غيرها من العلوم الأخرى.

اللغة هي إحدى وسائل التخاطب بين بني البشر لتحقيق الغايات والمصالح فيما بينهم، ما يستدعي إعادة النظر في الشروط غير الموضوعية لدى جهات التوظيف حتى يتسنى قبول الموظفين بدون أي عراقيل أو شروط تعجيزية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق