مساحة حرة

شكرًا لإعلاميي الباحة فأنتم سفراء النزاهة

بقلم/ جمعان الكرت

قلة يطلقون الكلام على عواهنه دون تمحيص، ويقذفون سهام كلامهم دون تروٍ، ويسيئون لأنفسهم دون معرفة، ويضعون الإعلاميين شماعة لحاجات في أنفسهم وقتامة في تفكيرهم.

وهنا نقول بأن الإعلامي صاحب رسالة أمينة ينقل الصورة كما هي دون تزييف، ويبدى وجهة نظرة دون مجاملة، يكتب بشفافية الحكيم وصراحة النبيل وليس مطلوباُ منه تنفيذ طلب أو إقامة مشروع فتلك ليس من مهامه أبداً.

إلا أن البعض يهمز ويلمز بأن ما يحدث من تأخير في تنفيذ مشروع أو تعطيل هو نتيجة الإعلاميين وهذا محض افتراء، وتقصد في الإساءة لعدم استيعاب الأمور والحيثيات وراء ذلك.

يقدم الإعلاميون جهدهم بحسب قدراتهم سواء عبر الصحف الورقية من أخبار وتقارير واستطلاعات بالصورة الناطقة والكلمة النزيهة وهذا واجب يقومون به ومسؤولية يتحملونها ومهنة يمارسونها، ومع وسائل التواصل الجديدة اتسعت دائرة العمل الإعلامي بوجود الصحف الرقمية و تويتر ، فيس بوك،  السناب و الاستقرام وغيرها كوسائل سريعة ومذهلة تنقل الخبر في ذات اللحظة ، ويمتلك الأفراد قدرة التعامل معها بمعنى لم تعد في قبضة المؤسسات الصحفية كمن كانت سابقاً، وهذا مربط الفرس إذا فشل المنتقدون وهم قلة كما قلت سابقا عن نقل مطالب الأهالي وانعطفوا نحو الإعلاميين ونثروا فتات كلامهم وجعلوا من الإعلاميين شماعة.

أبواب ولاة الأمر مفتوحة للجميع، وصدورهم واسعة ورحبة لأي مطلب ،ولا يقتصر نقل تلك المطالب على الإعلامي، فالأهالي شركاء أساسيون في التنمية، إلا أن الإعلامي يحمل هماً أكبر بتمرسه هذه المهنة ومع الأسف أصبح موضعاُ لسهام مصوبة وهدفاً لرماح حادة يرميها البعض دون احترام أو حتى استحياء، وسؤالي ماذا كانت تكتب الصحف الورقية طوال الفترة الماضية؟ أليس بها مطالب وتحقيقات صحفية ومقالات رأي وغيرها، أحدهم يقول بأن طريق المندق الباحة في طي النسيان من الإعلاميين وهو غير صادق أبدا وأرسلت له روابط المواضيع والمقالات الكثر وأعتذر بقوله لا أقصد، وآخر يقول أين الإعلاميين عن مطالب المنطقة بشيء من الاستفزاز والبلادة ولم يعرف بأن مثل هذه تخضع لأولويات ومعايير وضعتها الوزارات وفي ذات الوقت الباحة حققت تنمية رائعة وحين نقول ذلك يرون أن هذا تطبيل، والإشادة بالمنجزات التي تحققت يعتبرونها مبالغة والحقيقة واضحة كالشمس في رابعة النهار شهد وطننا الغالي تنمية وتطور على كافة الأصعدة ومن ينكر ذلك فهو جاحد، ومنطقتنا الجميلة الباحة بجهود سمو أميرها الدكتور حسام بن عبد العزيز حظيت كغيرها باهتمام حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين والقادم بإذن الله أجمل، واجب على الإعلامي وغيرة الإشادة بها ورفع هامة الرأس بتحقيقها سواء في المجالس العامة أم عبر وسائل الإعلام المختلفة ومن لا يرى هذا نتيجة منظار أسود عليه أن يراجع نفسه ويغسل الشوائب والأدران التي يعاني منها، نقول بأن الإعلامي يعي تماما ما يكتب ويدرك أهمية الدور المناط به، مع مراعاة ضرورة الفروق الفردية فهي موجودة ليست بين الإعلاميين فقط بل حتى بين الطلاب والمعلمين والقادة التربويين، إلا أن تطوير الذات وتحسين المستوى ورفع القدرات أحد أهم الجوانب التي ينبغي أن يتخذها الفرد.

والخامل من يصعد على أكتاف الآخرين ليصل إلى مآرب هو دونها وسلامتكم.

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق