كتاب واصل

مشاعرمواطن في عيد وطن..

بقلمي..
خميس سليم عبدالله الزهراني

أعود إليكم أعزائي القراء الكرام بهذا المقال المتجدد في عيدنا الوطني المجيد التسعون . في هذا اليوم المبارك المشهود نحتفل سويا بمرور تسعون عاما على توحيد المملكة العربية السعودية تحت راية التوحيد الخفاقة. نحتفل اليوم بعد أن من الله على هذه البلاد بفارسا مغوار سعى بكل شجاعة على جمع القبائل المتناحرة فبعد أن كانت قبائل متناثرة يسودها الخوف والجوع والسلب والنهب، وقطاع الطرق من العصابات القبلية. وكان القوي يسلب الضعيف لاحاكم يسيطر عليها ولا أمن تنعم به، بل كانت الأعراض تنتهك والأموال تسلب حتى قدر الله أن يسخر لهذه البقعة المباركة في الأرض برجلا أشرقت تباشير الخير بقدومه فمن نجد شع نوراً بدد الظلام، وأطلق سرب الحمام، ليعم السلام،وينتهي الجهل والخصام، وتبدلت الأحوال، وبدأت الحياة تتغير. الناس تباشرت بقدوم فارس نجد، واستقبلته بكل الود والترحاب، فبعد نداء المنادي الملك لله ثم لعبدالعزيز، تغيرت أنماط الحياة كلياً، فقام بتوحيد البلاد من شمالها لجنوبها، ومن شرقها لغربها، وعم الخير على ربوع البلاد، فبعد السلب والنهب ساد الأمن والأمان، وبعد الخوف والجوع ساد الخير والاطمئنان، وبعد التناحر القبلي ساد الترابط والمحبة بين الناس. أرسى تعاليم الدين الحنيف بعد الجهل الذي كان يخيم على الأرجاء، فحكم بشرع الله ونشر الدعوة إلى الله، جعل القرآن الكريم والسنه النبويه منهجه، فكان الله نصيره، لم تكن تلك الفترة من الزمن مجرد حلم عاشها الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه، بل رؤية وضعها هدفاً لتحقيقها وتحقق له ذلك بتوفيق الله ، فمن يفكر في تلك الفترة بأن فارسا مع قلت الموارد البشرية والظروف التي لم تكن مهيئة له بأن يوحد شبه جزيرة على ظهور جياد، ويجمع الناس على منهج واحد، رغم اختلاف العادات والتقاليد والتفكير المختلف، ولكنه استلهم ذلك من خلال التاريخ عندما فتح المسلمون أقطار الأرض والدعوة إلا الله، فكانت عزيمته لاتنهار ابدأ، فبدأ في مشروعه بنظرة ثاقبة و معنويه عاليه ليوحد دولة ويطلق عليها أسم المملكه العربيه السعوديه، نعم هي الدولة التي نعيش فوق أرضها وتحت سمائها وننعم بخيراتها الآن وفي قتنا الحاضر، فبعد أن كونها، ورسم حدودها، وبدأ في تكوين مناطقها، غادرها يبقيها لأبنائه البررة، فبعد أن توفاه الله قاد المسيرة الملك سعود يرحمه الله وطورها لسنوات حتى توفاه الله، وأعقبه في إكمال البناء الملك فيصل يرحمه الله لسنوات عدة في نهج منهج أسلافه في التطوير حتى توفاه الله، وبعد ذلك قاد المسيرة الملك خالد يرحمه الله فكانت الدولة في عهده تنعم في خير ومكملا طموحات أسلافه يرحمهم الله، وبعد وفاته يرحمه الله قاد الملك فهد يرحمه الله مقاليد الحكم فأصبحت المملكه العربيه السعوديه في عهده إحدى الدول التي لها تأثير عالمي وأصبحت دوله لها وزنها اقتصادياً وسياسياً، حتى توفاه الله ليقوم الملك عبدالله يرحمه الله بإكمال مابناه اسلافه من الملوك العظماء ليحكم البلاد ويطورها، فالتعليم ارتفع مستواه والطب كذلك وعم الخير على الجميع فليس هناك شيء ينقص البلاد وحين اغمض عينيه وانتقل إلى جوار ربه أتى مليك الحزم والعزم، سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يحفظه الله، ليكمل طموحات من سبقه ويكمل المسيره، فبعهده أصبحت المملكه العربيه السعوديه إحدى الدول العظمى، ومن توفيق الله له أن هيئ له ولي العهد الشاب الطموح الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، الذي أخذ من جده الموحد الرؤيه الثاقبه والعزيمة على التطوير، ففي فتره زمنيه قصيره قفز قفزات تاريخيه من التطوير، فأصبحنا نحتفل عاما بعد عام بمنجزات غير عاديه، فبعد الله أصبحت المملكة العربية السعودية من دول العشرين التي لها قرارات مؤثره عالمياً، أصبحنا اليوم نحكم العالم فليس غير المملكه العربيه السعوديه دوله لها شأن في تغيير العالم، نحتفل اليوم بمرور تسعون عاما لنؤكد للعالم أجمع بأننا أبناء الوطن الواحد عازمون على تحقيق رؤية ولاة أمرنا، ولن نعود إلى الوراء، في حلم من أسس هذه البلاد سيبقى عهدا على كل مواطن سعودي غيور بأن يقف يدا بيد مع مليكنا المفدى وولي عهده الأمين ولن نخون عهدا ولا ميثاق قطعناه أبا عن جد في الولاء والطاعة لله ثم المليك والوطن.
ختاما نسأل الله أن يمن علينا بالأمن والأمان والاستقرار في ظل قيادة سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود،
هذه اعيادنا وافراحنا فلنحتفل ونسعد ونشكر الله على نعمه التي لا تحصى ولاتعد..

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق