كتاب واصل

أُميّة عباس

كتبه : مبرد بن ياسين الشمري

هل لي الحق بإن أطالب بما دفعته من مصروفي وانا طفل للقضية الفلسطينية ؟ او لجيل كامل من ابناء شعوب الخليج نفس الحق ؟ .

بالطبع لا… لاننا تعودنا على اغاثة الملهوف من آبائنا وأجدادنا الغير متعلمين ( الأميّين)، نحن نلتزم بكل ثوابتنا وعادتنا وسلوكنا المتأصل من طهر الصحراء والذي يجسده بيت شعر لعبيد الرشيد:
عيبً على اللي يتقي عقب ما بان
وعيبن طمان النفس عقب ارتفاعه

سيادة الرئيس المتعلم يقول المثل الشامي (لقد ذاب الثلج وبان المرج). تجمعت فصائل فلسطينية أول مرة برئاستكم رغم اختلافكم الحاد والكبير بالخصومة.
والسبب بإن دولة الامارات العربية المتحدة ذات السيادة الكاملة أعلنت على الملأ بتطبيع العلاقات مع اسرائيل وليس من تحت الطاولة . سيادة الرئيس (الغير أُميّ) لدي استفسارات وتساؤلات حيرتني:
لماذا جن جنونكم بكل أميّة ؟
ألستم في حوار دائم مع اسرائيل؟ .
لماذا لم تجتموا من قبل خطوة الامارات؟
وعلى ماذا كان اختلافكم سابقاً؟
اتوقع ان الإجابة لدى ( زهوة) في باريس.
سيادة الرئيس المتعلم (ما أسرَّ أحد سريرة إلا أظهرها الله- عز وجل- على صفحات وجهه وفلتات لسانه).
لقد قرأت – في اعوجاج حنكك ،وإبهامك الذي تمنيّته على الزناد او الحجارة – إسقاطات أُميّة ، لقد كانت تشبه فديوهات تنتشر لمغردين من حماس في تويتربإحراق صور وسب لرموز وقيادات ضحوا من اجل قضيتنا قبل ان تكون قضيتكم بالنفس والمال .
سيادة الرئيس المتعلم يقول خالد ابن الفيصل ابن عبدالعزيز :
ما ينسّينا الخطا حِبّ الخشوم
الأمية ليست عيب ..العيب قلة الأدب والجحود.
بوصلة:
ومن يجعل المعروف في غير اهله
يكن حمده ذماً عليه ويندم..

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق