مساحة حرة

العمل الإنساني خلال جائحة كورونا جهود متواصلة بتكاتف الجميع

كتبه : سمير بن عبد العزيز العفيصان

احتفل العالم بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني ويطيب لي في هذا الصدد أن أتحدث عن الجهود الإنسانية التي سعت جمعية البر بالمنطقة الشرقية لتحقيقها خلال فترة جائحة كورونا بالتعاون والتكاتف مع كافة الجهات المماثلة ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية فلا شك أن وقت الأزمات تصبح حاجة المجتمع للعمل الإنساني أكثر احتياجا وهدفا يصبو لتحقيقه الجميع وتصبح الحاجة إلى تعاون كافة المؤسسات المجتمعية لتحقيق هذا الهدف أكثر إلحاحا ومن هذا المنطلق سعت جمعية البر بالمنطقة الشرقية لمواجهة جائحة كورونا بالتعاون مع العديد من الجهات الحكومية والجهات غير الربحية ذات العلاقة للتصدي لهذه الجائحة وذلك عبر تنفيذ عدد من البرامج والمشاريع التوعوية والإغاثية و التنموية للتصدي لانتشار الجائحة فعملت الجمعية بالتعاون مع فرع وزارة الموارد البشرية في المنطقة الشرقية وعدد من الجهات غير الربحية بالمنطقة على إطلاق حملة مجتمع واعي التي تم تدشينها بمقر إمارة المنطقة الشرقية وأثمرت عن مشاركة جمعيات المنطقة بمبادرات وصل عدد المشاركات فيها إلى 195 مباردة مقدمة من الجمعيات للحملة ومن ثم شاركت الجمعية في تنفيذ حملة خير الشرقية التي دشنها صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية والتي قدمت مزيدا من الدعم الإغاثي والغذائي والتوعوي للمتضررين من الأزمة خلال الجائحة وخاصة في الأحياء المعزولة كحي الأثير ولا ننسى الإشارة هنا إلى دور اللجنة التي شكلتها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بالمنطقة الشرقية للتصدي للجائحة وما قامت به هذه اللجنة من دور مؤثر أيضا في التصدي للجائحة حيث اجتمعت اللجنة بمقر جمعية البر بالمنطقة الشرقية لتقر من توصياتها إنشاء مركزا للعمليات والمبادرات يدير مبادرات الجمعيات بالمنطقة الشرقية وعملياتها لتنظيم وتكثيف جهود التصدي للجائحة بالمنطقة الشرقية لينطلق هذا المركز بجهود إغاثية وتوعوية شملت استفادة المواطنين والمقيمين بالمنطقة الشرقية ونسق خلالها مع كافة الجهات والجمعيات الأهلية بالمنطقة الشرقية كما مدت الجمعية مستشفى الرعاية المديدة بالأجهزة الطبية والصحية لتسهم بذلك في دعم القطاع الصحي بالمنطقة الشرقية ولم تتوقف جهود جمعية البر بالمنطقة الشرقية على هذه الجهود المجتمعية المشتركة التي تمد من خلالها جسرا للتواصل بينها وبين الجهات المختلفة فعملت أيضا على إطلاق مشروعات نوعية لمستفيدي الجمعية تسهم في التصدي للجائحة وتقدم الدعم الإنساني لهم كتوجيه الجمعية للأسر الرائدة لصناعة الكمامات وتزويدهم بالقروض وماكينات الخياطة اللازمة وذلك لمد السوق السعودي بمزيد من الكمامات المصنوعة بأيد سعودية والتي تسهم في مواجهة الأزمة وتوفير فرص عمل لأسر الجمعية المنتجة تمكنهم من تحسين مستوى دخلهم في ظل الظروف الاقتصادية التي تعيشها الأسر خلال الجائحة كما وزعت الجمعية على مستفيديها حقائب صحية لوقايتهم وحمايتهم من العدوى ونشرت الوعي الصحي بين المستفيدين من خلال التواصل معهم عن بعد عبر الرسائل النصية ووسائل التواصل الاجتماعي كما نظمت الجمعية لمستفيديها العديد من الملتقيات الأسرية عن بعد عبر مركز التنمية الأسرية الذي قدم لهم الاستشارات النفسية والصحية لتخطي أزمة الجائحة وشجعت الجمعية العمل عن بعد خلال الجائحة وعملت على توفير قنوات إلكترونية لاستقبال خدمات المستفيدين والعمل عليها عن بعد وكثفت الجمعية خلال الجائحة الدعم الصحي والغذائي والإغاثي المقدم للمستفيدين لمساعدتهم على تخطي الظروف الاقتصادية التي تمر بها الأسر خلال هذه الأزمة كما شجعت المتبرعين والداعمين على التبرع للجمعية عن بعد من خلال إطلاق متجر البر الإلكتروني ويسرت الجمعية السبل للمزكين خلال شهر رمضان المبارك لأداء شعيرة زكاة الفطر عن بعد عبر آلية إلكترونية تحافظ على التباعد الاجتماعي بين المزكي والمستحق بجهود مشتركة بين جمعيات المنطقة الشرقية وقد عملت الجمعية أيضا على تيسر السبل للمضحين لأداء شعيرة الأضحية عن بعد عبر آلية إلكترونية منظمة و بمشاركة العديد من الشباب المتطوع الطموح الذي يدعم بجهوده التطوعية القطاع غير الربحي في تحقيق أهدافه الإنسانية والتنموية ويسهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 في التنمية.

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق