كتاب واصل

ممر السعادة

كتبه : مبرد ياسين الشمري

التفاؤل هو المطلوب في هذا الوقت العصيب، لقد فقدنا كثير من النعم وقت جائحة كورونا، من التنقل والسفر وغيرها كثير من النعم.

يقول الشافعي :
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها..
فرجت وكنت أظنها لا تفرج…

سوف اتحدث عن واحدة من النعم التي فقدناها.
أسعدالله صديقي ماهر (ابو فيصل) بكل خير ، يُسمي البوابة الموّدية الى الطائرة ممر السعادة.
نعم.. السفر عبر الطائرة نعمة من نعم الله علينا لأنها تسابق الزمن ، وقد تتعّدد الأسباب لغاية السفر، قد يكون للسياحة والترفية، او للعلاج ، او للعمل و بكل الحالات يتحقق لك الهدف المنشود ، وهنا تكمن السعادة.
للعلم …هذه السعادة لها تكلفة مالية ومعنوية احياناً .
رغم ذلك فالسفر يشبه بلكونة فهد عافت العبقرية ، وتلبسه رسائل ومسافات بدر عبدالمحسن الشعرية ، ليس ذاك فحسب بل يكتسي بنشوة جمهور هلال اسيا الأزرق العظيم ناشراً الفرح لمحبيه وعشاقة عندما يجمع ذهب المنصات.
إن صوت ذلك المذيع بصالات السفر التي تشبة قلب مفعم بالحياة ، يدعوك للمرور من خلال شريان تنسى لوهلة أن مكوناتة من الحديد والاسمنت ، بل تجزم انه كما قال صديقي (ماهر) انه ممر السعادة.
تذكرت دايم السيف :
واحب اسافرمع سحاب تعلى ..
وأحب فوق الغيم لمع لبروقي ..

هل السفر هواية؟
هل السفر عشق؟
هل السفر عمل؟
قيّم نفسك .. وتأكد ان السفر جزء من السعادة.

بوصلة:
يسود حبك مشاعر وأنتمي لك وطن..
والنفس والروح والأجساد مالت إليك ..

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق