اهم الاخبارصوتك وصل

مناشدة أهالي قرية ” أتانا ” شرق الليث عن مصير مركزهم الصحي الذي بات يعشعش في “أكناف الظلام” ومتحدث صحة جدة يرد

الليث – واصل – رازق البجالي :

أهالي قرية ” أتانا ” التابعة لمركز “الرهوة” بمحافظة الليث يناشدون المسؤولين في وزارة الصحة عامةً و وزير الصحة معالي الدكتور “توفيق الربيعة” على وجه الخصوص عبر صحيفة “واصل” بما حال إلية مصير مركزهم الصحي بقريتهم، والمعتمد منذ عشر سنين لفتحه والذي يعمل على مسماه موظفين وكادر طبي بحسب النظام المعتاد لوزارة الصحة بتسكين الوظائف على استحداث المراكز الصحية الجديدة واعتمادها ، وحيث لايزال يعشعش في أكناف الظلام حتى الآن بإدارة المديرية العامة للشؤون الصحية بجدة.

الأهالي يروون قصتهم ومعاناتهم لصحيفة ” واصل ” مع مركزهم من البداية حتى النهاية ومراجعاتهم من بداية إعلان ورغبت المديرة العامة لصحة جدة بالبحث عن استئجار مبنى للمركز الصحي بالقرية ، وحيث استبشروا خيراً بذلك الإعلان.

هذا وقد أفادوا المواطنين ببناء مبنى حديث بالقرية مملوكًا بصك شرعي لهذا الخصوص رغم ظروفهم المادية إلا أنهم قد قدروا على التغلب على طبيعة التضاريس الصعبة هناك حيث أن موقع القرية والتي بها مدارس بنين وبنات حكومية بعدد وصل ما يقارب (200) طالب وطالبة ويمر بها طريق سفوح الجبال لا تسمح بتجمع التقارب السكاني فيها والتي تقع بمنتصف مساكن المواطنين المنتمين لها بمسمى ( قرى “ذهب” والتلعين” وضهيا_ وذيب _ والجعد _ ويسرة _ وحميض _ واسلع _  و أثرار ) .

واضافوا قائلين : عندما علمت الصحة العامة بجدة بأن المواطنين قد شرعوا في بناء مبنى حديث للمركز الصحي حينها كونت لجنة للوقوف على تشيد البناء قبل الانتهاء منه وذلك في عام 1436هـ ، ووقفت هذه اللجنة وأبدت رغبتها في ذلك موصية بزيادة الجهد الكهربائي لعداد المبنى.

وما أن أكتمل بناء المبنى إلا وقد جاءت اللجنة الأخرى من الصحة العامة بجدة والتي بدورها أطفت شمعت الأمل عند المواطنين ، عندما سجلت ملاحظتها على المبنى بأنه على طريق “سيول الوادي” ومن هنا بدأت معاناة المواطنين تزداد ثقلاً وسوء بتقديم شكوى تظلم على الصحة العامة لمنطقة مكة المكرمة حيال ما بدر من صحة جدة والتي بدورها شكلة لجنة مشتركة بما فيهم المسؤولين عن المراكز الصحية بجدة للوقوف على المبنى بالقرية بتاريخ 21/1/1437هـ ليوم الثلاثاء والذي أعاد بدوره بصيص من الأمل عند المواطنين ، وبعد وقوف هذه اللجنة المشكلة من الادارتين وحيث عملت تقريرًا كاملًا بذلك ، وكما سجل في التقرير بالنص “حاجة القرية الماسة للمركز الصحي ونظرا لأن أبعد منزلا من أعالي القرية من جهة وادي ذهب لأقرب مركز صحي يستفيد من الخدمة الصحية بمركز صحي المستنقع بمسافة تقدر (40) كلم نظراً لتبعية القرية لمركز “الرهوة بالمستنقع” ونظراً لطبيعة الموقع وللتباعد السكاني بالقرية والناتج عن طبيعة تضاريسها الصعبة وكذلك تضمن ما ورد في نص التقرير يوصي باستدعاء وقوف جهة رسمية آخرى متخصصة لسلامة موقع المبنى من السيول وفي حال سلامة الموقع من السيول يستدعى مالك المبنى لاستئجاره على الفور كما ورد في نص تقرير اللجنة المشتركة التي عملة عليه الصحة العامة بمنطقة مكة المكرمة وإنهاء معاناة المواطنين والفصل بينهم موصية صحة جدة بمخاطبة إدارة الدفاع المدني “الليث” و للأمانة العامة بالمنطقة ” بلدية غميقة ” للوقف على سلامة المبنى من مجاري السيول وعلى ضوء ذلك تم مخاطبتهم ووقوفهم على موقع المبنى وحيث أفادت الصحة العامة بجدة بسلامة الموقع من السيول بمحضر مشترك .

وما أن أنتهى هذا الاجراء إلا وقد راجعوا المواطنين للصحة العامة بجدة والتي أفادتهم بعدم صلاحية هذا المحضر كونهم لا يملكون الجهاز الذي يقيس منسوب الماء في الأودية ، وحيت وجهت بدورها خطاباً آخرًا لجهة الاختصاص لهيئة المساحة الجيولوجية كونها تمتلك هذا الجهاز بالاختصاص بالوقف على هذا المبنى ، وبمتابعة المواطنين قامت هيئة المساحة الجيولوجية بالوقف على المبنى وعمل تقريراً بذلك وحيث أفادوا صحة جدة بسلامة الموقع من السيول المزعومة صحيفة  ” واصل ” تحتفظ بنسخة من هذه الإفادة .

وما ان وصلت هذه الإفادة إلا وقد راجعوا المواطنين المديرية العامة لصحة جده وحيث تم إفادتهم بأنهم رفعوا خطاباً لإدارة المراكز الصحية بالليث بتشغيل المركز الصحي ذاتياً وأفادتهم إدارة المراكز ذاتها بعدم قدرتها على تشغيله ذاتيا لعجزها هي الأخرى ، بعد ذلك راجعوا المواطنين صحة جدة على الفور وحيث أفادوهم بعجزهم عن توفير كادر طبي لتشغيل المركز الصحي لقريتهم موصيتهم بالانتظار في ذلك .

وبعد هذه المعاناة وتكلفة المواطنين لبناء هذا المركز الصحي بالقرية و وتكلفة مراجعاتهم التي تكبدوها المواطنين لجميع الدوائر الحكومية المذكورة أعلاه وإشغال الدوائر نفسها من قبل مديرية الشئون العامة بصحة جدة إلا أنها قوبلت كل هذه المعاناة بتوصيتهم بالإنتظار لوقت غير معلوم .

هذا وقد قدموا مقترحاً عليهم بتشعيل مركزهم بسيارة كبيرة متنقلة تزور القرية في الأسبوع مرة واحدة و الذي أدى لتذمر الأهالي من هذه التصرفات الغير مسؤولة لعدم حصول كل الأهالي على الفائدة من هذه المراكز المتنقلة.

صحيفة ” واصل ” بدورها طرحت هذه المناشدات على مدير إدارة التواصل و العلاقات والتوعية بصحة جدة عبدالله الغامدي حتى تكتمل الصورة عند المواطن والمسؤول والذي بدوره أفادنا برسالة “واتس اب ” كما جاء في نص الرسالة : – 

أولاً / تحرص الصحة بجدة على إيصال الخدمات الصحية للجميع بمحافظة جدة وكذلك المراكز التابعة لها حسب المعايير التي وضعتها وزارة الصحة بهدف تحقيق التوازن وتلبية الاحتياج.

ثانياً / قرية أتانة تبعد عن مركز صحي بيرين حدود 16 كلم وكذلك مركز صحي بني يزيد والذي يبعد عن القرية بحدود 17 كلم ويرتبط معها بطريق مسفلت وهذه المسافة لا تعتبر بعيدة على سكان القرية.

ثالثاً / بخصوص تسليم مبنى من قبل الأهالي للصحة العامة بجدة لم تقوم صحة جدة باستلامها أي مبنى في القرية .

صحيفة  ” واصل ” بدورها تختصر مطالب الأهالي مناشدين ومتأملين من الله ثم من وزارة الصحة وعلى رأسها وزيرها الدكتور توفيق الربيعة بالعمل بما جاء في محضر الصحة العامة بمنطقة مكة المكرمة والمتضمن تقرير كامل مع التوصيات والمبني على وقوف هذه اللجنة على المبنى بالقرية ليوم الثلاثاء بتاريخ 21/1/1437هـ والذي هو بمثابة الفصل بين المواطنين والصحة العامة بجدة بما يخدم المواطنين وبما تفتضيه المصلحة العامة وتحقيقًا لأهداف وزارة الصحة في خدمة المواطنين .

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق