مساحة حرة

هل حملت الأمانة ؟

كتبه : أسماء الجرباء

وضع على عاتق الإنسان حملٌ ثقيل لم تتحمله الجبال الراسية ولا الملائكة المكرمة؛ حيث أن هذا الحمل أمانة عظيمة مذيلة بأنواع الحِكَم فيا ليت قومي يعلمون.. .

بالرغم من التطور التكنولوجي والعلمي الذي وصلنا في ٢٠٢٠ م الا ان الانسان ما زال متأخراً في اكتشافاته الكونية، وكذلك لطريقة العيش السليمة.

حيث أن العالم يزخر بأنواع مؤلفة من النباتات والسهول والاودية والجبال والحيوانات والموارد الطبيعية المخزون تحت الأرض أو التربية أو في تجاويف وأيضاً امتداد الأنهار والبحار وما يكون فيها من نِعم لا تحصى ولا تعد، كل ذلك ويبقى الإنسان عاجزا عن تعداد نعم الله الموجودة واكتشاف خفاياها.

بيد أن للإنسان مقدرة بين يديه ولكنه لا يستخدمها بشكل صحيح وهي عمارة الأرض؛ ففي أزمة كورونا اكتشفنا أموراً كثيرة خاطئة قد فعلناها أدت إلى الاحتباس الحراري منها قطع الأشجار فلم يعد هناك ما يمنع حجب حرارة الشمس عن الأرض وكذلك ثقب طبقة الأوزون؛ بسبب دخان المصانع والسيارات والمعامل وحفلات الشواء كل ذلك أدى إلى إصابة طبقة الجو وبالتالي تأثرت الكرة الأرضية بأشعة الشمس الحارقة لاسيّما فترَة الصيف وبالأخص في المناطق الجافة.

يجب التقليل من وجود المصانع للتقليل من الدخان وكذلك إيجاد مكان مخصص لرمي نفاياتها الكيماوية بدل عن رميها في الأنهار والشواطئ فيفسد البحر كموت السمك وتسممها وكذلك النباتات البحرية حتى الطيور التي تصيد وتأكل السمك ستموت.

وأيضا التقليل من الزحامات في الشوارع بوضع ضوابط سير تمنع تكاثر الدخان وكذلك حوادث السير؛ بأن يحكم الإنسان هنا ضميره قبل كل شيء، يجب علينا استشعار حمل الأمانة بضميرٍ صاحي وواعي اتباع وكذلك تذليل الطرق الجبلية والصحراوية.

يطالب بعض الناس بحقوق الحيوان بينما حقوق الإنسان تائهة ومسفهة

قال الله تعالى : ” لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” كي تكشف الغمم الوبائية والانحطاط الفكري والثقافي والاجتماعي لزاماً علينا أن ترتقي اولا وان نتجه إلى الله ثم نفكر فيما حولنا وبما صنعناه وما آلت إليه حالنا فليس لنا سوى التغيير نحو الأفضل وتغيير طريقة تفكيرنا ومعيشتنا وتواصلنا حتى نصل إلى ما نطمح إليه من حياة سليمة.

شاركنا الخبر

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق